النائب العام السعودي، سعود بن عبدالله المعجب، يصرح:
56 شخصا ما زالوا موقوفين بتهمة الفساد

أعلن النائب العام السعودي، سعود بن عبدالله المعجب، يوم أمس، أن 56 شخصا ما زالوا موقوفين بتهمة الفساد، كاشفا بأن التسويات بلغت 100 مليار دولار.


وأكد أن السبب في إبقائهم موقوفين هو رفض النائب العام التسوية معهم لوجود قضايا جنائية أخرى، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق وفقا للقانون.
وأوضح أن القيمة المقدرة لمبالغ التسويات قد تجاوزت ( 400 ) مليار ريال متمثلة في عدة أصول ( عقارات وشركات وأوراق مالية ونقدية وغير ذلك).
وكان مسؤول سعودي أعلن أن سلطات المملكة أطلقت سراح جميع الموقوفين في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض والبالغ عددهم381 ضمن حملة محاربة الفساد.
وأخلت في الأسبوع المنصرم سبيل عدد من المحتجزين البارزين، بمن فيهم الأمير الوليد بن طلال، أحد أكبر رجال الأعمال في المملكة، ورئيس المجلس الإداري لشبكة قناة “إم بي سي” وليد الإبراهيم.
أعلن مسؤول سعودي أن سلطات المملكة أطلقت سراح جميع الموقوفين في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض ضمن حملة محاربة الفساد.
ونقلت وكالة “رويترز” ، اليوم الثلاثاء، عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه قوله إن الفندق الذي تحول لبضعة أشهر إلى مكان احتجاز المسؤولين ورجال الأعمال الموقوفين خالٍ حاليا من المعتقلين، دون شرح عدد المحتجزين بتهمة الفساد في أماكن أخرى بالمملكة، حيث رجحت الوكالة أن بعض المعتقلين نُقلوا من الفندق إلى السجن بعد رفضهم اتفاق تسوية مع الحكومة.
وترى “رويترز” في إطلاق سراح المعتقلين من “ريتز كارلتون” مؤشرا على أن حملة مكافحة الفساد التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان واحتجز في إطارها نحو 200 شخص بينهم أمراء ومسؤولين كبار ورجال أعمال في مطلع نوفمبر توشك على النهاية.
وكان النائب العام السعودي قد أعلن في الأسبوع الماضي أن معظم الموقوفين وافقوا على التسوية، وتم الإفراج عن 90 منهم بعد إسقاط التهم عنهم، وما زال 95 آخرين محتجزين، وستحال بعض الحالات إلى القضاء.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.