رب ضارة نافعة.. الخروج من الكأس يخدم مصلحة الريال

تعرّض ريال مدريد للطمة بعد الخروج من كأس ملك إسبانيا في مفاجأة مدوية أمام ليغانيس المغمور، لتتكاثر الهموم عليه بعد أن أصبح الحفاظ على لقب الليغا مهمة شبه مستحيلة، لكن من وجهة نظر أخرى ربما تصب هزيمة ليغانيس في مصلحة الميرينغي بشكل غير مباشر.


بعد توديع لقبين كبيرين سيوجه الريال تركيزه نحو دوري أبطال أوروبا على أمل الحصول على اللقب للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز غير مسبوق، لكنه مطالب أولا بتخطي عقبة باريس سان جيرمان في دور الـ16.
وأقرّ كريستيانو رونالدو، نجم الريال، بأن الفريق يمرّ بفترة صعبة لكن التتويج بالتشامبيونز سيجعل الموسم “مذهلاً”، ويراهن فريق زيدان على فكرة محددة بعد الخروج من الكأس وهي “التفوق البدني”.

ويرى كثيرون أن كفة سان جيرمان هي الأرجح بوجود ثلاثي الهجوم الخطير نيمار ومبابي وكافاني، لكن العملاق الباريسي قد يعاني من الإرهاق قبل مواجهة التشامبيونز لأنه سيلعب ضعف عدد الدقائق التي سيلعبها الريال في نفس المدة قبل لقاء الذهاب في سانتياغو برنابيو خلال أسبوعين.

وسيلعب الريال مرة واحدة كل أسبوع أمام ليفانتي وريال سوسيداد، أي أنه سيخوض 180 دقيقة فقط في أسبوعين، أما سان جيرمان فسيلعب أربع مباريات بمعدل 360 دقيقة في نفس الفترة.

ويلتقي سان جيرمان مع رين في قبل نهائي كأس الرابطة الفرنسية خارج ملعبه ثم يواجه ليل في الدوري يوم السبت وبعدها تتكرر مواجهته مع ليل ولكن في دور 16 بكأس فرنسا يوم الثلاثاء التالي، ومن ثم يواجه تولوز في الدوري قبل أن يسافر إلى مدريد.

وبالطبع قد يريح أوناي إيمري ثلاثي الهجوم قبل زيارة الريال، لكنه لن يجد بدائل كثيرة متاحة في بقية الخطوط وهو ما يخطط زيدان لاستغلاله لإطاحة سان جيرمان والتمسك بالأمل في إنقاذ موسمه، خاصة أن مستقبله متوقف على نتيجة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.