الجزائرية للمياه تبيع مياه (الزيڨو) تحت تسمية مياه للشرب

0 432

لسنوات طويلة ضلت شركة الجزائرية للمياه تبيع لنا مياه مسمومة تحت تسمية المياه الصالحة للشرب رغم أنها لا تختلف كثيرا عن مياه شبكة الصرف الصحي وبعبارة مبسطة فإن المياه التي ترسلها لنا الجزائرية للمياه عبر الحنفيات هي شبيهة بمياه (التواليت) حاشاكم وما أدراك ما مياه (التواليت).

والأدهى من هذا كله أن هذه المياه تضع لها الشركة أسماء تروي عطش الظمآن وأسعار كأي بضاعة تباع وتشترى.
الجزائريون لا يجب عليهم أن يأكلوا الياغورت وحكومتنا الموقرة حريصة على عدم اقتناء أكثر من 800 مادة غذائية للمواطن نظرا للظروف التي صنعتها أيادي الفساد ودفع ثمنها المواطن وحده بينما لا تستطيع الاستغناء في وسط هذه الدوامة الاقتصادية على استيراد لحوم الضفادع التي يشتهيها كثيرا وزرائنا الميامين وأغنياء الجزائر الذين يحبون التشبه كثيرا بالغربيين ويشعرون بنشوة الانتصار والتقدم والتحضر وهم يأكلون أفخاذ الضفادع.
للأسف شركة الجزائرية للمياه أيضا لم تقصر في حق المواطن بالإبقاء على وصفها مياه الحنفيات بشبكة المياه الصالحة للشرب رغم أنها لا تختلف كثيرا كما أسلفت الذكر عن مياه (التواليت) وهكذا سيتم القضاء تدريجيا وباستخفاف كبير على نسل الجزائريين وذلك بانتشار مختلف الأمراض والأوبئة المعروفة منها وغير المعروفة وتقصير أعمارهم.
مياه سد كدية لمدور معجزة القرن

يعتبر سد كدية لمدور بتيمقاد واحد من بين أهم السدود التي يتم تعقيم المواطن من خلال مياهها بمختلف أنواع السموم والميكروبات وهذا ربما لعلم جديد لا تعرفه سوى المصالح التقنية المختصة في المياه يمكن من خلاله زرع ميكروبات تمكن من تعقيم أجساد المواطنين لمواجهة ميكروبات أخرى وهو الوصف الذي جاء على لسان أحد الشيوخ بمدينة تيمقاد.
ماذا تحمل مياه السد بداخلها؟

من بين الخيرات العديدة والمتعددة التي توجد في مختلف أركان وقاع سد كدية لمدور بتيمقاد ومنها ما يضل باقيا إلى الأبد بينما منها ما يتم التخلص منه بعد أن يزيد من تعفن المياه، بعض الحيوانات الميتة مثل الحمير، الماعز، الغربان، وبعض أنواع الأسماك التي تستطيع العيش في أي نوع من المياه الملوثة، الضفادع الحية، بالإضافة إلى مواد كيميائية مصنعة، وهذه عادة ما تبقى لمدة طويلة في قاع السد مثل إطارات العجلات المطاطية، الزيوت الحاملة لمواد كيميائية والموجودة في بعض آلات التصفية الخاصة بالسد، ومختلف المخلفات الأخرى، وقد نجد أحيانا جزء من دراجة نارية لم تعد صالحة للاستعمال في قاع السد والكثير من المخلفات المعدنية الأخرى هذا بالإضافة إلى مياه (الزيڨو) التي ترمي بها الوديان في السد. وبعد ذلك يتم تحويلها إلى حنفيات المواطنين تحت تسمية المياه الصالحة للشرب.

المزيد من المشاركات

تحميل العدد:2381

تحميل العدد:2380

تحميل العدد:2379

هل حقا يمكن تصفية المياه

ما يشربه المواطن بباتنة
ما يشربه المواطن بباتنة

هو سؤال يطرح نفسه ولا يجد من جواب إلا بعض التفاهات من طرف مصالح الجزائرية للمياه والسؤال المطروح هل حقا يمكن تصفية المياه العكرة والمتعفنة والمخلوطة بمختلف أنواع المواد الكيميائية والمخلوطة أحيانا بأجسام الجيفة المتمثلة في بعض الحيوانات ليتم تحويلها إلى مياه صالحة للشرب؟ والحقيقة وإن كان هذا جزء من الخرافة إلا أنه ربما يمكن أن يتم اعتماد جانب منه فقط كمادة صالحة نوعا ما لكن في الدول المتقدمة والتي تسهر حقا على سلامة مواطنيها أم في بلدنا وفي سد كسد كدية لمدور فلا يمكن أن يصدق أحد أن هذه المياه ستتحول إلى مياه صالحة للشرب والدليل على ذلك أن حنفيات سكان مدينة باتنة ممن يتزودون بمياه السد المذكور فهم يملؤون من الحنفيات مشروبا يشبه الشاي في لونه لكن لا أحد يعلم مذاقه، طبعا مع اختلاط مياه الحنفيات بضفادع مجهرية صغيرة في أول نشأتها وهو ما يدعوا للسؤال حول ما إذا كانت هذه الضفادع ستستهلك من طرف المواطن كمادة مكملة أو كمادة صحية تقتل الميكروبات الموجودة في الجسد؟

مواطنون يطالبون بتغيير اسم شبكة المياه

مواطنون في الشارع تكلمنا معهم حول الموضوع وكان لديهم إجماعا أولا في التكلم حول الموضوع بسخرية وتهكم، ثانيا الإجماع على ضرورة تغيير إسم شبكة المياه الصالحة للشرب إلى شبكة مياه الموت البطيء لأن هذه المياه لا يمكن حتى أن تصلح لغسيل الأواني إذا كانت أصلا تحمل كل أنواع الأمراض إضافة إلى الضفادع المجهرية التي لا تخلو من كل كأس يتم صبها من الحنفية، ليبقى في النهاية المواطن البسيط هو من يدفع الثمن من صحته ومزيدا من المصاريف المتعلقة باقتنائه للمياه المعدنية فيما تبقى الجزائرية للمياه مازالت تحكي عن أوهام المياه الصالحة للشرب، وهذا كله يبقى قائما في كل أجاء الوطن وليس في باتنة فقط مادامت لا توجد هناك رغبة من طرف السلطات المعنية بالنظر للموضوع على أساس أنه خطر على صحة المواطن، إلا لمن استطاع على المياه المعدنية سبيلا.
مصطفى برورة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::
انتخاب حماد في المكتب التنفيذي للجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط في بيان الإليزيه “الرئاسة الفرنسية" ماكرون يدين مجازر 17 أكتوبر مصالح الحماية المدنية وخلال 48 ساعة الأخيرة وفاة 10 أشخاص وإصابة 363 آخرين بجروح المركبات الموضوعة بالمحشر قبل 3 جوان 2021 تقرر تسويتها مقابل دفع رسم 5 ملايين سنتيم 17 أكتوبر..الجريمة الكاملة..؟! سكيكدة احتراق كوخ قصديري بفلفلة العلمة وحمام السخنة في سطيف حجز 190 ألف وحدة من المفرقعات في 10 عمليات مختلفة حجز أزید من 6600 كبسولة ذات منشأ أجنبي الإطاحة بمروج المخدرات والمؤثرات العقلیة بخنشلة هدد بالتصعيد في حال عدم استجابة المديرية الوصية لمطالبهم الاتحاد الطلابي الحر ينقل الواقع البائس للإقامات الجامعية بقسنطينة مؤسسة امتياز سونلغاز تنظم دورة تكوينية لفائدة الصحفيين بالطارف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق السعيد شنقريحة يستقبل من قبل رئيس صربيا ويسلمه رسالة من الرئيس تبون صندوق الضمان الاجتماعي لغير الأجراء "كاسنوس" بخنشلة إطلاق قافلة للتعريف بالإجراءات لفائدة العمال الغير أجراء والمتعاملين الاقتصاديين