من أجل إعادة الإعمار بغزة ،رئيس وزراء فلسطين :
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى, أهمية دفع الجهود الدولية للسير قدما في خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة, وعلى الولاية القانونية لدولة فلسطين في القطاع والضفة الغربية ووحدة المؤسسات, في الطريق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.
جاء ذلك وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني, أول أمس, في رام الله, مع وزير خارجية اليابان موتيجي توشيميتسو, حيث تم بحث مستجدات الأوضاع في فلسطين, وسبل تعزيز التعاون المشترك ما بين البلدين.
وأشار رئيس الوزراء الفلسطيني, خلال اللقاء, إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة, نتيجة عدوان الاحتلال الذي خلف حتى الآن ما يقارب 70 ألف شهيد, وتدمير 350 ألف وحدة سكنية وغالبية البنى التحتية, والحاجة لإعادة الإعمار بكلفة تقديرية 70 مليار دولار.
كما استعرض المسؤول الفلسطيني, الأوضاع الاقتصادية الصعبة في الضفة الغربية نتيجة الإجراءات والممارسات الصهيونية لتقويض المؤسسات الفلسطينية والحكومة وخنق الشعب الفلسطيني, ومن ضمنها استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية, واعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المدن والبلدات والقرى ومخيمات اللاجئين.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: “منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة عملنا على برنامج وطني للتنمية والتطوير والإصلاح المؤسسي يتكون من 60 بندا, لتحديث البنية المؤسسية والتشريعية والاقتصادية وكافة القطاعات, من أجل تعزيز الخدمات المقدمة لأبناء الشعب الفلسطيني“.
كما حذر مدير الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا), جوناثان فاولر, من مخاطر القيود الجديدة التي فرضتها قوات الاحتلال الصهيوني على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في غزة.
وقال فاولر في تصريح صحفي, أمس الأحد, إن قطاع غزة بحاجة حاليا لتوسيع المساعدات الإنسانية, لا فرض قيود إضافية.
وأشار إلى أن الوضع في غزة لا يزال كارثيا رغم اتفاق وقف إطلاق النار, مع استمرار الوفيات, ونقص المساعدات, وتفاقم المعاناة.
وذكر أن الأوضاع الإنسانية تتفاقم في القطاع, خاصة مع مواجهة السكان للعواصف الشتوية, وانتشار الأمراض التنفسية نتيجة البرد, مؤكدا أن الأطفال هم الأكثر تضررا في القطاع, وأن غزة تشهد أعلى معدلات فقدان الأطراف وسط الأطفال حول العالم.
التعليقات مغلقة.