ستتخللها عقد لقاءات مع عدد من مسؤولي غرفتي البرلمان
حل وفد عن المجموعة البرلمانية للصداقة “جمهورية كوريا-الجزائر”, يوم أمس الأحد بالجزائر العاصمة, في زيارة رسمية ترمي إلى تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين البلدين, حسب ما أفاد به بيان للمجلس الشعبي الوطني.
و أوضح ذات المصدر أن وفدا عن المجموعة البرلمانية للصداقة (جمهورية كوريا-الجزائر), بقيادة نائب رئيس المجموعة, السيدة لي جو هي, حل بالجزائر في إطار زيارة رسمية تمتد من 4 إلى 6 يناير الجاري.
ويتضمن برنامج الزيارة “إجراء محادثات مع النظراء في المجلس الشعبي الوطني إلى جانب عقد لقاءات مع عدد من مسؤولي غرفتي البرلمان,على أن يختتم بزيارة عدد من المعالم في الجزائر”, وفقا للبيان.
للتذكير،فقد أكد رئيس المجلس الوطني (البرلمان) لجمهورية كوريا، السيد كيم جين بيو، في وقت سابق، أن الجزائر تعد شريكا استراتيجيا لبلاده، مشيرا إلى أن التعاون القائم بين البلدين توسع ليشمل العديد من المجالات.
وفي تصريح له عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أعرب السيد كيم جين بيو عن سعادته لزيارة الجزائر التي تعد –مثلما قال–“شريكنا الاستراتيجي في القارة الإفريقية”.
ولفت في هذا السياق إلى أن هذه الزيارة “تحمل معنى كبيرا، لكونها أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الجزائر رئيس برلمان جمهورية كوريا الجنوبية منذ 13 عاما”، مشيرا إلى أنه تبادل مع رئيس الجمهورية “الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية على المستوى الدولي”.
وبعد أن ذكر بأن إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تعود إلى سنة 1990، أكد المسؤول الكوري بأن البلدين قاما منذ ذلك الحين بـ «تعزيز علاقاتهما الودية في مختلف المجالات، حيث توسع تعاونهما الثنائي ليشمل الملفات الدولية، بحكم شروعهما في العمل معا كعضوين غير دائمين في مجلس الأمن الأمميمطلع شهر يناير الجاري”.
وفيما يتصل بالتعاون التجاري، أوضح السيد كيم جين بيوأن الجزائر تعد “ثالث أكبر شريك تجاري لكوريا في إفريقيا“، حيث “بلغ حجم هذا التعاون أعلى مستوياته على الإطلاق”.
التعليقات مغلقة.