وسط استياء وحيرة المواطنين ارتفاع جنوني في أسعار الخضر

2٬625

عرفت أسعار الخضر التهابا جنونيا مما أدى إلى استياء كبير للمواطنين بحيث مسّ الغلاء مختلف أنواع الخضر على غرار البطاطا التي ارتفع سعرها بعد أن انخفضت سابقا إلى حدود 75 دينار، في جولة لـ للراية الجزائرية  عبر بعض الأسواق لاحظنا الارتفاع الجنوني لأسعار الخضر التي لا تتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطنين بحيث عاد الارتفاع مرة أخرى وبشكل كبير ومحسوس مما أدى إلى استياء وتذمر كبيرين لاسيما أن نار الأسعار ألهبت جيوب المستهلكين.
      

متابعة / حدادي فريدة

اقتربنا من بعض الطاولات لرصد الأسعار فكانت في مجملها مرتفعة ،خاصة الخضر الاساسية التي اعتادت الأسر الجزائرية على طبخها تقريبا يوميا ، اقتربنا من بعض المواطنين لرصد آرائهم حول الأسعار فأجمعوا على أن سيناريو ارتفاع الأسعار بات متكررا فسعر البطاطا كمادة أساسية أولى ارتفع سعرها  بين ليلة وضحاها  وباتت بعيدة المنال عن الزوالية كما مس الارتفاع مختلف انواع الخضر.



قالت ريمة إن التهاب الأسعار لا يخدم طبقات واسعة من المواطنين وأنها حامت بين طاولات الخضر فأدهشها الارتفاع الذي مسّ مختلف أنواع الخضر فحتى البطاطا ارتفعت أسعارها مجددا وهو ما اذهل الجميع خاصة وانها مادة اساسية في كل بيت إلى انواع اخرى من الخضر التي ارتفعت أسعارها ايضاوما عسانا نفعل فحتى الحشائش المستعملة بالاضافة في الطبخ وصلت اسعارها الى الاسقف ،هي امور لا يتقبلها فالطبقات المحدودة لا تقوى على تغطية تكاليف متطلباتها اليومية من الخضر أما الفواكه فهي بعيدة المنال.


كما قال البعض الاخر إن الأسعار نار والرقابة غائبة ويدفع تكلفة ذلك المواطن البسيط الذي لم يقو على تغطية حاجياته الغذائية اليومية في ظل الغلاء الذي مس كل شيء الخضر ومختلف المواد الغذائية الاساسية، حتى البرتقال ونحن في أوج موسمه صعد سعره إلى 130 دينار وحتى 150 دينار بعد ان كان لا يتجاوز 100 دينار وينخفض احيانا إلى 85 دينار فالارتفاع مس كل شيء مما يبعث على التذمر والاستياء وصعوبة توفير القوت اليومي للاسر البسيطة.

 انخفاص نسبي لسعر الدجاج 


عرف سعر الدجاج انخفاضا نسبيا فبعد ان وصل فيما سبق إلى 480 دينار للكيلوغرام انخفض إلى 340 دينار وكذلك لحم الديك الرومي انخفض إلى 900 دينار للكيلوغرام بعد ان ارتفع إلى 1100 دينار فيما سبق لكن ورغم الانخفاض لازالت الأسعار مرتفعة حسب اراء المواطنين كما ان الانخفاض كان على حساب ارتفاع أسعار الخضر بحيث لازال ملء القفة اليومية عبئا ثقيلا على المستهلكين في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار.


تقول السيدة سمية إن حال الأسعار لا يبعث على الطمأنينة ونحن على بعد أسابيع معدودة من حلول الشهر الفضيل الذي تلتهب فيه الأسعار مرة أخرى واكثر مما هي عليه الآن مما يوجب تكثيف لجان الرقابة على الأسعار من اجل حماية القدرة الشرائية للمواطن الذي ضاق درعا من الاكتواء بنار الأسعار بالفعل يتخوف الكثيرون من بقاء الأسعار على نفس الوتيرة أو ارتفاعها أكثر خلال شهر رمضان الذي تحول فيه التهاب الأسعار إلى عادة تتجدد سنويا في ظل جشع التجار

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::