والي عنابة يفتح النار على المرقين العقاريين

بسبب بناء الترقيات العقارية دون مرافق

2٬097

                           فتح أمس، والي عنابة جمال الدين بريمي النار على العديد من المرقين العقاريين الذين هم بصدد بناء الترقيات العقارية دون إدراج برنامج انجاز مرافق عمومية وهو الأمر، الذي أثار قلق بريمي حيث أكد ذات المتحدث على ضرورة ربط كل التجمعات السكنية الترقوية بمختلف المرافق التربوية، والأمنية، وحتى الإدارية، وقد انتقد الوالي سياسة بناء الترقيات العقارية بولاية عنابة دون مرافق عمومية وقد صرح قائلا، لا نريد أن تصبح هذه المناطق السكنية الجديدة تشبه أحياء سيدي عيسى وفالماسكور.

                            وفي سياق متصل، سيتم ولأول، مرة ربط منطقة عقارية بكل المرافق العمومية وهي حي بوقنطاس والذي استفاد مؤخرا من عشرات السكنات الترقوية وعليه سيصل عدد السكان إلى 18 آلف ساكن وعليه وضع الوالي مخطط طموح لبناء وتشييد العديد من المرافق التي ستقدم خدمات جوارية للمواطنين وسيتم هذا الأسبوع، عقد اجتماع بين المرقين العقاريين ومديرية البناء والتعمير، من أجل إنجاز، عدة مرافق منها بناء مقر، للأمن،ثانوية ومتوسطتين ومرافق عقارية أخرى ستقدم الخدمات للمواطنين القاطنين بحي بوقنطاس.

                                وعلى صعيد آخر، أعادت مؤخرا المصالح الولائيةبعنابة نشاط الاستثمار العقلاني للعقار بعد نهبه خلال السنوات الأخيرة من طرف مافيا الأراضي، حيث تم رسم وبعث خريطة جديدة لبناء المشاريع السكنية بعنابة، بعد تجسيد مشروع مخطط شغل الأراضي خلال السنة الجارية والذي شمل أربعة مناطق للتوسع الجديدة كانت قد خضعت لدراسة مخططات توجيهية، حيث شملت عدة تجمعات سكانية كبري بالمنطقة، علي غرار سيدي سالم وسيدي عيسى وبوقنطاس ووادي العنب.

                             لاحتواء وضعية العقارات بالولاية، عقد والي عنابة عدة مرات جلسة عمل مع مختلف شركاء قطاع التنمية بالولاية، من أجل تدارس وضعية الأكواخ القصديرية والتي عششت كالفطر في مختلف أنحاء التجمعات السكنية الحضرية، خاصة بعد أن تحولت البراكة لممر حقيقي من أجل الحصول علي سكن، بولاية عنابة وقد تم في الأخير استحداث مناطق للتوسع العمراني والذي سيشمل أحياء جديدة تتوفر علي كل الموصفات العمرانية، خاصة أن الولاية قد أدرجت مختلف التجهيزات والعناصر الضرورية والتي يعتمد عليها في بناء مدينة جديدة.

                                للإشارة فإن أهم المناطق العمرانية والتي بدأت فيها الأشغال هي الزعفرانية والتي تشكو هي الأخرى من البناءات الهشة المهددة بالزوال بسبب هشاشتها، أما بلدية وادي العنب فإنها تحصلت علي حصة الأسد بعد أن استفادت من مشروع المدينة الجديدة ذراع الريش وذلك لامتلاكها على مساحات هائلة من العقار، حيث وافقت المصالح الولائية علي تحويلها إلي قطب عمراني، وذلك لتخفيف الضغط على البلديات الكبرى منها عنابة وسط والبوني والحجار شأنها، وذلك من خلال بناء عدد من المرافق الضرورية وربط السكنات الحضرية بالكهرباء والغاز وشبكة الصرف الصحي بالإضافة إلى اللواحق الأخرى .

                                  من جهة أخرى، أولت المصالح الولائية اهتمامها لتعزيز برامج التنمية ببلدية واد العنب باعتبارها من أكبر البلديات من حيث الكثافة السكانية، وقد تم ترحيل عدد كبير من العائلات القاطنة بالسكن الهش بعد انجاز عدة تجمعات سكنية جديدة بالولاية، إضافة إلى بعض الانجازات الأخرى التي تدخل في إطار تعزيز المرافق الصحية والجوارية

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/