يتطلع ملايين الجزائريين إلى تحسن تدفق وخدمات الأنترنت التي تحولت إلى فاعل أساسي لا غنى عنه في حياتهم والتي كثيرا ما انتقدوا سوء وضعها وضعف تدفقها حتى قياسا لدول فقيرة وأكثر تخلفاً..
ويأتي التطلع والتفاؤل بعد أن ثمّن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء لاجل التحسن في التدفق بالأنترنت مبرزا ضرورة استحداث كوابل دولية بحرية جديدة للربط مع دول أوربية حسب ما أفاد به بيان لمجلس الوزراء.
وجاء في البيان أنه بشأن وضعية الاتصالات بالأنترنت ثمن رئيس الجمهورية التحسن في التدفق بالأنترنت المحقق منذ سنة 2020 مبرزا بالمناسبة ضرورة استحداث كوابل دولية بحرية جديدة للربط بالأنترنت مع دول أوربية وكذا استبدال الكوابل النحاسية بالألياف البصرية في أقرب وقت ممكن ، كما شدد الرئيس تبون على ضرورة تحسين وتقوية تدفق الأنترنت لا سيما في المؤسسات المالية تشجيعا لعملية الدفع الإلكتروني في مختلف المجالات.
اصبح الجزائريين يواجعون صعوبة كبيرة من نقص تدفق الانترنت خاصة مستعملى شرائح متاعملي الهواتف، فالتدفق يكاد ينعدم نهائيا خاصة المؤسسات التي تستعمل هذه الشبكة بشكل دائما فهي في معاناة بشكل يومي الغريب في الامر انه بعد تسديد فاتورة المستحقات يضعف التدفق بشكل كبير ، فيبقى المستخدم في صراع طيلة مدة الاشتراك يدخل دوامة التنقل من مكان الى اخر بحثنا عن موقع يساعد بدفق الشبكة ، كابوس يعيشهه اصحاب هذه الشريحة ، من سوء الخدمات التي باتت كابوس يعيشونه يوميا .
التعليقات مغلقة.