من القرآن والسنة الصحيحة
جمع الشيخ الألباني- رحمه الله- في كتابه (أحكام الجنائز) هذه العلامات من القرآن والسنة الصحيحة فوجدها تسع عشرة علامة هذا ما ذكره في ملخص كتابه: إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة – كتبها الله تعالى لنا بفضله ومنه فأيما امرئ مات بإحداها كانت بشارة له ويا لها من بشارة، نطقه بالشهادة عند الموت وفيه أحاديث مذكورة في الأصل منها قوله: عليه الصلاة والسلام: “من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة“.
الموت برشح الجبين لحديث بريدة بن الخصيب رضي الله عنه: (أنه كان بخراسان فعاد أخا له وهو مريض فوجده بالموت وإذا هو يعرق جبينه فقال: الله أكبر سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: موت المؤمن بعرق الجبين، الموت ليلة الجمعة أو نهارها لقوله عليه الصلاة والسلام: (ما من مسلم يموت الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر) (الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح.
الاستشهاد في ساحة القتال قال الله تعالى: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَة مِنَ اللَّهِ وَفَضْل وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ [آل عمران: 169 – 171]. (صحيح) وقال عليه الصلاة والسلام: (للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى مقعده من الجنة ويجار من عذاب القبر ويأمن الفزع الأكبر ويحلى حلية الإيمان ويزوج من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه.
الموت غازيا في سبيل الله لقوله عليه الصلاة والسلام: (ما تعدون الشهيد فيكم ؟) قالوا: يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال: (إن شهداء أمتي إذا لقليل). قالو: فمن هم يا رسول الله قال: (من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن فهو شهيد والغريق شهيد
موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها لحديث عبادة بن الصامت: أن رسول الله عليه الصلاة والسلام عاد عبد الله بن رواحة قال: فما تحوز له عن فراشه فقال: أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا: قتل المسلم شهادة قال: (إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء شهادة [ يجرها ولدها بسرره إلى الجنة.
الموت بالحرق وذات الجنب وفيه أحاديث أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعا: (الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة
الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس لقوله عليه الصلاة والسلام: من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد،و الموت على عمل صالح لقوله عليه الصلاة والسلام: (من قال: لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة.
التعليقات مغلقة.