يطالب سكان قرية العرعور ببلدية جرمة الواقعة في الشمال الشرقي لولاية باتنة،بتحسين ظروفهم المعيشية والتفاتة جادة من طرف السلطات المسؤولة عنهم والتي باتت لا تطاق حسبهم في ظل غياب ابسط ضروريات العيش الكريم،حيث بادروا في عديد المرات لمراسلة البلدية ورفعوا مجموعة من الانشغالات المكتوبة والمباشرة للمنتخبينالمحليين.
غير أن هذه الانشغالات والمطالب الأساسية المشروعة، لم تلق آذانا صاغية وطريقها للتجسيد إلى يومنا الناس هذا،رغم تقادم هذه الشكاوي وتعدد المراسلات للجهات المعنية،وكأنك كما يقال تؤذن في مالطا ،وليواصل المواطن طريقه بحثا عن التنمية وضروريات الحياة اليومية طارقا كل الأبواب التي من شأنها أن ترفع عن هذا الغبن وهذا التأخر المسجل في الوصول إلى تلبية مطالبه .
وتتمثل مطالبة الساكنة كما أسلفنا،في فك العزلة عنهم،من خلال انجاز طريق يربطهم بالطرق الرئيسية التي من شأنها أن تسهل تنقلات المواطنين اليومية،هذا إضافة إلى ذلك أن المشتة لا تتوفر على أي مسلك خاص بأصحاب المركبات باعتبار الطرق كلها ذات طبيعة ترابية يستغلونها فقط لتنقلاتهم اليومية البسيطة ،حيث أكدوا لنا أن وضعية المشتة في تراجع دائم في وضع مزري جدا مما يستدعي التدخل العاجل والملفت من قبل الإدارة المحلية المعنية وعلى رأسها السلطات الولائية.
وفي نفس السياق يناشد السكان أيضا بتحسين الأوضاعالصحية بالمنطقة،حيث أنها لا تتوفر على قاعة علاج فيضطرونللتنقل إلى البلديات المجاورة أو وسط البلدية لتلقى بعض الإسعافات،وباعتبار أن التعداد السكاني في المشتة في تزايد بات مشروع قاعة العلاج ضروريا وأمر لابد منه لان معظمهم السكان فقراء ولا يملكون سيارات وغير قادرين على التنقل لتلقي العلاج أو توفير ثمن العلاج في العيادات الخاصة .
هذا وأوضح سكان المنطقة أنهم سلموا المنتخبين المحليين جملة من المطالب بالرغم من أنهم يعرفون تماما حجم معاناتهم اشد المعرفة وما يعانونه أيضا ،من تهميش لعقود من الزمن،معربين أنهم يئسوا من المطالبة بحقوقهم هذه الضرورية والبسيطة،وهم مع كل ذلكيضعون كل ثقتهم في الوافد الجديد المتمثل في والي ولاية باتنة الذي بعث فيهم أملا جديدا بفضل جملة الخرجات التي يقوم بها والتي سطرها لبلديات عديدة بالولاية.
التعليقات مغلقة.