في ظل غياب المدير الولائي عن اللقاء: مدير الضرائب الجهوي يتدخل بعقد اجتماع مع نقابيي “السناباب” بقسنطينة لتجاوز المشاكل
بادر المدير الجهوي للضرائب ناحية قسنطينة للتدخل وفتح باب الحوار بعقد اجتماع بمقر المديرية الجهوية مع نقابيي “السناباب”، في الوقت الذي تغيب المدير الولائي عن الاجتماع على الرغم من أن جميع المطالب متعلقة بقراراته وما أسماه النقابيون “تجاوزاته”.
وذكر بيان للفرع النقابي للسناباب بقطاع الضرائب بقسنطينة أنه وبموجب دعوة موجهة من طرف المدير الجهوي للضرائب ناحية قسنطينة لمدير الضرائب للولاية وأعضاء الفرع النقابي لمديرية الضرائب قسنطينة السناباب، عقد مؤخرا اجتماع بمقر المديرية الجهوية للضرائب قسنطينة، حيث ترأس اللقاء المدير الجهوي للضرائب بحضور “عثماني مرابط عبد الحكيم” أمين الفرع النقابي “دربال إبراهيم” عضو الفرع النقابي “عزوز درسوني” عضو الفرع النقابي وبعض الإطارات من المديرية الجهوية للضرائب قسنطينة، فيما تغيب عن الاجتماع المدير الولائي للضرائب قسنطينة، وذلك لدراسة الانشغالات على مستوى المديرية.
وخلال الاجتماع أكد المدير الجهوي أن تكريس مبدأ الحوار بين الإدارة والشريك الاجتماعي “السناباب” هو الوسيلة المثلى للتكفل بانشغالات العمال، في ظل الرهانات والتحديات التي تواجهها الإدارة الجبائية، خاصة الرقمنة والوضع في الخدمة للهياكل الجبائية الجديدة مراكز الضرائب والمراكز الجوارية، لتحال الكلمة للأمين العام للفرع النقابي، ويتم طرح الانشغالات من طرف أعضاء الفرع النقابي والتي تلخصت في المطالبة بفتح الحوار مع الفرع النقابي “السناباب”، والاعتراف به كشريك اجتماعي وحيد في ظل تجميد وعدم الحصول على التمثيل النقابي للفروع النقابية الأخرى، مع حث المدير الولائي على برمجة اجتماعات دورية مع الفرع النقابي، وضرورة تسليمه نسخة من محاضر الاجتماع، والمطالبة بالمشاركة في الخرجات الميدانية للإدارة بمعية المدير الولائي.
وطالب المعنيون أيضا بعدم حصر فترة الإجازة السنوية من الفاتح جوان إلى غاية 31 أكتوبر، وتمديدها إلى غاية 31 ماي من السنة الموالية، ومراعاة الموضوعية الغائبة في منح النقطة السنوية خاصة الأعوان المدمجين، حيث عمد المدير الولائي إلى تنزيلها من 16 إلى 14، مع تعمده إقصاء كل منخرط في السناباب من تولي منصب نوعي، أو عال، مشيرين لضرورة رفع العقوبات الإدارية من إنذار وعودة إلى النظام وتوبيخ المسلطة على بعض الموظفين (مندوب النقابة عين عبيد السائق، رئيس مفتشية سيدي مبروك، رئيس مفتشية زيغود يوسف ورئيسة مكتب التنشيط والمساعدة….الخ) ورد صلاحيات رئيسة مكتب التنشيط والمساعدة، بتمكينها ممارسة صلاحيتها كاملة كمسؤولة على مصلحتها والكف عن تهميشها.
تحدث النقابيون عن ضرورة تعيين رئيسة المصلحة الرئيسية للتسيير بالنيابة بصفة رسمية في نفس المنصب في المركز الجواري للضرائب ديدوش مراد، منتقدين عدم تحديد عدد المناصب المفتوحة لكل رتبة معنية بالامتحان المهني المعلن عنه حديثا، وعدم الشروع في تجسيد أحكام القرار الوزاري المحدد لكيفيات تثبيت قرارات الخدمة الوطنية، وعدم ترقية الأعوان الحاصلين على شهادة الماستر بعد التوظيف إلى رتبة مفتش مركزي، بالإضافة للتسيير الانتقائي للمصعد (أصبح ملكية خاصة لبعض الموظفين بالمديرية الفرعية للوسائل) ما يوجب الإسراع في تعيين مدير فرعي للوسائل ذو كفاءة وخبرة لضمان السير الحسن للمصالح، وكذلك الأمر بالنسبة للمديرية الفرعية للعمليات الجبائية.
وشدد الفرع النقابي على ضرورة الإسراع في إصلاح العطب الذي أصاب أجهزة التكييف بكل من مركز الضرائب ميموزة والمركز الجواري ديدوش مراد، مع ملاحظة غياب التقرير المالي والأدبي من كل سنة بالنسبة للخدمات الاجتماعية، وعدم إشراك بقية الأعضاء في الاجتماعات، وغياب محاضر الاجتماعات، بينما ذكر البيان أنه وفيما يخص الحالة المزرية التي يشغل فيها موظفي القطاع الاداري سيدي مبروك، فقد تعهد المدير الجهوي بتحسين ظروف العمل في أقرب الآجال، في الوقت الذي شدد أمين الفرع النقابي على ضرورة عقد اجتماع مع المدير الولائي، خلال الأيام المقبلة، وإبداء نية صادقة لفتح باب الحوار ومعالجة وحل الانشغالات بكل مسؤولية واحترافية، وعدم انتهاج سياسة الهروب إلى الأمام في حالة عدم الالتزام مع “السناباب” كشريك اجتماعي، لحل هذه المشاكل العالقة وإلا يتم اللجوء للتصعيد.
التعليقات مغلقة.