أوضح، لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص، في تصريح صحفي، سعداوي:
كشف وزير التربية الوطنية, محمد صغير سعداوي, يوم أمس السبت بالجزائر العاصمة, عن تسجيل مليون و65 ألف مترشح للتنافس على 40.500 منصب في مسابقة توظيف الأساتذة.
وفي تصريح له على هامش أشغال يوم تكويني لفائدة الصحفيين المهتمين بالشأن التربوي, منظم من طرف وزارة الاتصال, بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية, أعلن سعداوي عن “تسجيل مليون و65 ألف مترشح للتنافس على 40.500 منصب”, مبرزا أن عملية التوظيف تخضع لنظام رقمي متكامل, يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص, من خلال تمكين المترشحين من متابعة ملفاتهم وتصحيح أي نقائص في الآجال المحددة.
وأضاف أن ترتيب المترشحين وتنقيطهم يتمان آليا, وفق معايير مضبوطة, بغية استقطاب الكفاءات المؤهلة من حاملي الشهادات المتكونين سواء عبر المدارس العليا للأساتذة أو الجامعات أو المعاهد, للمساهمة في العملية التربوية.
وبخصوص إصلاحات المنظومة, شدد الوزير على “أنها ليست عملية ظرفية تتم بين عشية وضحاها, بل هي عمل مستمر يتم بتأن وبمشاركة خبراء مختصين في الميدان”, مؤكدا أن الإصلاح التربوي لا يخضع للاجتهادات الفردية أو المعالجات العشوائية.
كما أشار الوزير إلى أن الإصلاح يتم وفق معادلة متوازنة قوامها تجديد المعارف العلمية ومسايرة التطور العلمي من جهة, وحماية الهوية الوطنية من جهة أخرى, مؤكدا أن وزارة التربية الوطنية “حارسة للهوية الوطنية”, وأن جميع الإصلاحات تتم في إطار احترام الهوية الوطنية والقيم الدستورية.
و في سياق متصل، صدرت وزارة التربية الوطنية،, بيانا توضيحيا بخصوص التكوين قبل الإدماج بالنسبة لموظفي التعليم, والذي تمت برمجته باعتباره “شرطا قانونيا للإدماج من أجل الإسراع في تسوية استفادة الأساتذة المعنيين في رتبتهم الجديدة”.
وأوضح البيان أنه “بناء على ما عاينته وزارة التربية من معلومات غير دقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات بعض المنظمات النقابية حول طبيعة التكوين قبل الإدماج المبرمج لفائدة ثلاث فئات, فان الوزارة توضح وتؤكد أن هذا التكوين تمت برمجته باعتباره شرطا قانونيا للإدماج من أجل الإسراع في تسوية استفادة الأساتذة المعنيين في رتبهم الجديدة وما يرتبط بها من زيادة في الراتب، وذلك في أسرع وقت ممكن“.
التعليقات مغلقة.