سجلت مختلف أسعار الخضر والفواكه في أسواق أم البواقي ،منذ أيام ارتفاعا جنونيا خاصة مادة البطاط التي تعرف استهلاك واسع لدى المواطن ، وكذا الخضر والفواكه التي زاد سعرها أضعافا، الأمر الذي استنكره المواطنون جراء الارتفاع الجنوني للأسعار،والتي بلغت مستويات قياسية،واستوقفتنا جولة بأسواق ومحلات الولاية.
وقد تقربنا من المواطنين اللذين عبروا عن استيائهم من الغلاء الفاحش الذي تعرفه الخضر،حيث وصل سعر البطاطاالى90 دج للكغ الواحد،في حين تراوح سعرالطماطم ما بين 140دج/160دجللكغ الواحد،أما الفواكه فقد تجاوز سعر الموز 400 دج للكغ،في حين وصل سعر التفاح إلى 500دج للكغ، ويبقى المواطن في حيرة،جراء هذا الغلاء الذي نهب جيوبهم وأمام غلاء الأسعار التي تجاوزت قدرات المواطن البسيط، بعدما وجد صعوبة في اقتناء مستلزمات مائدته اليومية .
من جهة،أرجع التجار سبب هذا الغلاء إلى أسواق الجملة ،حيث وضحوا أن غلاء الأسعار يتحكم فيه قانون العرض والطلب،وعوامل أخرى منها قلة الإنتاج وزيادة الطلب الذي يفوق العرض،و أن مصالح التجارة لايمكنها تقييد التجار بتسقيف الأسعار وأن عملها يقتصر على مراقبة نوعية المواد،ما عدا المواد المدعمة من طرف الدولة.
عيسى فراق
التعليقات مغلقة.