في حوار الملتميديا الإذاعة الجزائرية، أستاذ التاريخ قرين:
دعا أستاذ التاريخ مولود قرين النخبة إلى القيام بدورها في مهمة حماية الذاكرة الوطنية وتصحيح المغالطات التي تحاول الترويج لها بعض الأطراف عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مشددا على أهمية انخراطهم في عملية إبراز تضحيات الشعب الجزائري على مدى 132 سنة .
وذكر قرين في حوار ملتميديا الإذاعة الجزائرية بالرصيد التاريخي الضخم الذي تمتلكه الجزائر وقائمة الشهداء الطويلة التي يجب أن يعمل المؤرخون على تقديمها للأجيال القادمة حتى تكون مرجعية وقدوة لهم .
كما ركز على ضرورة تعريف الجيل الحالي بالرصيد الضخم الذي تركه الشهداء وهو ما يمثل الطريق نحو مستقبل مزهر الجزائر.
من جهة ثانية شدد قرين على عدم الحديث على تاريخ ثورتنا المجيدة إلا في المناسبات بل يجب أن تكون بطريقة دورية ومستمرة أي على مدار السنة.
و في سياق متصل دعا رئيس الجمهورية, باسم الجزائر, إلى تكريس اعتراف دولي صريح, لا لبس فيه, من قبل المنظمات الأممية والقوى الاستعمارية, بالطبيعة الإجرامية للممارسات التي شملت الاستعباد والترحيل القسري والتطهير العرقي والتعذيب والتشريد والاضطهاد المنهجي, وهي ممارسات تفردت من حيث نطاقها ووحشيتها في التاريخ الإنساني الحديث.
وأكد دعم الجزائر الكامل والثابت لكل المبادرات التي تضطلع بهامفوضية الاتحاد الأفريقي وهيئاته القانونية المختصة, الرامية إلى ترسيخ مقاربة قانونية واضحة وصريحة تدرج الاستعمار ضمن أخطر الجرائم الدولية, بما يعزز مبادئ المساءلة ويكرس عدم الإفلات من العقاب ويسهم في إرساء عدالة تاريخية منصفة, وأعرب عن استعداد الجزائر التام لوضع ما بحوزتها من وثائق وأدلة مادية وشهادات تاريخية موثوقة تحت تصرف الهيئات القانونية الأفريقية المختصة.
ومن خلال كل هذه المبادرات, تسعى الجزائر إلى تثبيت المسؤوليات القانونية وترسيخ مبدأ عدم تقادم الجرائم الجسيمة باعتبارها ركيزة أساسية لأي مقاربة جادة للمصالحة مع التاريخ وبناء علاقات دولية متوازنة قائمة على الاحترام المتبادل والإنصاف والكرامة.
التعليقات مغلقة.