دعت مصالح أمن ولاية سكيكدة، من خلال فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية، المواطنين إلى التقرب من مصالحها أو نيابة محكمة سكيكدة الإبلاغ عن شخص مشتبه قيامه بتعاملات تتعلق بالنصب والاحتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحسب بيان مصالح أمن ولاية سكيكدة فإنه وطبقا لأحكام المادة 26 من قانون الإجراءات الجزائية، وعملا بالإذن الصادر عن نيابة الجمهورية لدى محكمة سكيكدة، فقد تم تعميم نداء موجه للجمهور بخصوص شخص يدعى “ب.ع” والذي ارفق بصورة المعني والذي يشتبه في تورطه في عمليات نصب موجهة لمستعملي شبكات التواصل الاجتماعي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإنه من المفترض أن المشتبه فيه يستغل رقما هاتفيا وحسابا بريديا تم ذكرهما ضمن جدول مرفق بالإعلان، وذلك في إطار استدراج ضحاياه والتواصل معهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل إيهامهم بخدمات أو معاملات مختلفة بهدف الاستيلاء على أموالهم بطرق احتيالية، وفي هذا الإطار، جددت مصالح أمن ولاية سكيكدة دعوتها لكل شخص يكون قد وقع ضحية لهذا المشتبه فيه، أو تعامل معه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، إلى ضرورة التقدم والتبليغ عن ذلك لدى الجهات المعنية، قصد دعم مجريات التحقيق وتمكين المصالح المختصة من استكمال الإجراءات القانونية اللازم، وذلك بتقديم أي معلومة التي من شأنها المساهمة في توضيح ملابسات هذه القضية، سواء بصفته ضحية أو شاهدا، من خلال التقرب من نيابة الجمهورية لدى محكمة سكيكدة، أو التوجه إلى مقر فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بأمن ولاية سكيكدة، من أجل تقييد شكوى رسمية أو الإدلاء بشهادة قد تساعد في كشف حقيقة الوقائع وتحديد جميع الأطراف المتورطة في هذه الجريمة.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود التي تبذلها مصالح الأمن لمحاربة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، وعلى رأسها جرائم النصب والاحتيال الإلكتروني التي تعرف تزايدا ملحوظا في الآونة الأخيرة، أين يتم استغلال الانتشار الواسع لاستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في مختلف التعاملات اليومية، لاسيما العروض المقدمة التي تتضمن تحويل أموال أو مشاركة معطيات شخصية وحساسة، لما قد يترتب عنها من خسائر مادية أو استغلال غير مشروع للبيانات الشخصية، وفي هذا الخصوص تسعى فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية إلى تتبع مثل هذه القضايا والتعامل معها بجدية، من خلال جمع الأدلة الرقمية وتحديد هوية المتورطين، بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة، من أجل حماية المواطنين من مختلف أشكال الاحتيال التي قد تستهدفهم عبر الفضاء الافتراضي، حيث يعد تعاون المواطنين وتبليغهم عن مثل هذه القضايا عاملا أساسيا في مكافحة الجرائم الإلكترونية.
غالية بليزيدية
التعليقات مغلقة.