الشرق الأوسط في فوهة البركان..
لازال العالم يتابع بقلق شديد التصعيد الخطير الذي تشهده منطقة الخليج والشرق الأوسط مع استمرار العمليات العسكرية، هذا الثلاثاء ولليوم الرابع على التوالي, وسط نداءات متكررة بضرورة العودة الى المسار التفاوضي لإيجاد حل سلمي للأزمة بما يعزز فرص استتباب الأمن والسلم الإقليميين.
وعلى ضوء هذه التطورات, قال المتحدث باسم الأمم المتحدة, ستيفان دوجاريك, أن “ما تحتاجه المنطقة الأن أكثر من أي شيء أخر هو إيجاد مخرج. ولتحقيق هذه الغاية, يدعو الأمين العام مجددا إلى خفض التصعيد والوقف الفوري للأعمال العدائية وإجراء حوار ومفاوضات حقيقية بما يتماشى مع مـيثاق الأمم المتحدة“.
وأعلن السيد دوجاريك عن سلسلة من الاتصالات أجراها الأمين العام للأمم المتحدة, أنطونيو غوتيريش, مع قادة بمنطقة الشرق الأوسط لبحث خفض التصعيد في المنطقة, حيث أكد خلالها على دعوته للوقف الفوري للأعمال العدائية.
وذكر مركز إعلام الأمم المتحدة أن غوتيريش تحدث هاتفيا في هذا الاطار مع أمير دولة قطر, الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كما تحدث مع وزير خارجية سلطنة عمان, بدر البوسعيدي, الى جانب اجراء محادثات مع عدد من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي.
بدورها، جددت الصين دعوتها الى الوقف الفوري للعمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والمفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وفي ذات السياق, أعربت كوريا الجنوبية عن “قلقها البالغ” إزاء الوضع في منطقة الشرق الأوسط, مبدية الامل في أن يحل الوضع الراهن في الشرق الأوسط وفقا للقيم والمبادئ العالمية للمجتمع الدولي وأن تستأنف عملية الحوار في نهاية المطاف وأن يستعاد السلام والأمن في المنطقة سريعا عبر المفاوضات.
من ناحية أخرى, أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن “قلقها البالغ” إزاء تصاعد النزاع في الشرق الأوسط وتأثيره على المدنيين وتفاقم النزوح في المنطقة, مبدية دعمها لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة العاجلة إلى الحوار وخفض التصعيد وحماية المدنيين والالتزام الكامل بالقانون الدولي.
وأوضحت الوكالة, في بيان لها, أن العديد من الدول المتضررة تستضيف بالفعل ملايين اللاجئين والنازحين داخليا, منبهة الىأن “استمرار العنف من شأنه إرهاق القدرات الإنسانية وزيادة الضغط على المجتمعات المضيفة“.
التعليقات مغلقة.