زيارة رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني،عبد الرحمان حمزاوي إلى باتنة

الجلسات الوطنية ستعقد خلال شهر أكتوبر المقبل - نريـد عمـل الجمعيات في الواقع وليس في المواقع

1٬888

في إطار التحضير للندوات الوطنية، حل نهاية الأسبوع الماضي،رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني عبد الرحمان حمزاوي بولاية باتنة،في زيارة دامت يومين، حيث اشرف خلالهما رفقة السلطات الولائية وفي مقدمتهم والي الولاية “توفيق مزهزدبمركز الترفيه العلمي بحي كشيدة،على افتتاح معرض يجسد نشاطات وإسهامات العديد من الجمعيات في مجالات مختلفة ذات صلة بالمجتمع المدني، كما تم كذلك عقد ندوة ولائية بدار الثقافة محمد العيد الخليفة تحضيرا للجلسات الوطنية، أين تم الاستماع لمختلف الانشغالات وتسجيلها وضرب موعدا معهم خلال أكتوبر المقبل في المجلس الوطني الجامع .  

              هذا وأشاد رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني ” عبد الرحمان حمزاويأثناء الندوة الولائية التي جمعته مع فعاليات المجتمع المدني لولاية باتنة،على الدور الكبير الذي لعبه الشهيد مصطفى بن بولعيد قبل وإبان الثورة التحريرية واصفا إياه برمز الحركة الجمعوية .

                   كما اعتبر اللقاء فرصة لاستذكار محطات المجاهدين والشهداءيجدد من خلالهم العزم في الحفاظ على ثوابت هذا الوطن،التي نستلهمها من ثورة أول نوفمبر.

                هذا و بخصوص الهدف من الزيارة المشار إليها إلى ولاية باتنة قال “هذا اللقاء يندرج ضمن اللقاءات التي يقوم بها المرصد الوطني للمجتمع المدني مع فعاليات الحركة الجمعوية عبر كل ولايات الوطن،والتي نريد من خلاله أن نستمع إلى الأفكار والتوصيات ،التي ستساهم في إثراء هذه الهيئة الجديدة ، التي تأسست بموجب دستور 2020 ، والتي تعتبر إضافةللمجتمع وللشعب الجزائري والتي ينتظر منها أن تقدم الكثير .

            و قال حمزاوي،أن هذه اللقاءات تندرج أيضا ضمن الندوات التي ستسبق الجلسات الوطنية والتي سينضمها المرصد الوطني تحت إشرافورعاية السيد رئيس الجمهورية شهر أكتوبر المقبل ، وذلك بمشاركة ممثليالحركة الجمعوية من كل ربوع الوطن .

            للإشارة فقد تم اختيار كل من نوردين بن مهدي عن ” جمعية تنمية بلا حدود ” و بلقاسم ڨناني ” جمعية الدنيا بخير ” ، نوال يوسفي ” جمعية أندلسيا لتنمية المجتمع السياحي ” وعصام تعشيت “ جمعية اللمسة” ،ممثلين لولاية باتنة بالندوة الوطنية للمرصد الوطني للمجتمع المدني .

         وفيما يخص أبعاد ودور المرصد الوطني أوضح ” حمزاوي ” أن البعض يعتقد أن هذه الهيئة الجديدة رقم يضاف إلى ساحة المؤسسات التي كانت في السابق واليوم تستحدث ،الهيئة ستكون في مستوى الثقة والرهانات والتطلعات للشعب الجزائري، وسنكون الآذان الصاغية له .

            كما أكد رئيس المرصد ،أن الحركة الجمعوية هي التي ستقود قاطرة صناعة وبناء الجزائر الجديدة،موضحا أن هذا ليس شعارا وليس مسؤولية جهة واحدة معينة، بل هو بمشاركة الجميع ، ونحن ككل من سيقود هذا التجديد ، من خلال مؤشرات كثيرة وإصلاحات ستنجز في الميدان ،لكن لابد أن نثمنها ،وخير دليل على ذلك منحة البطالة التي اقرها رئيس الجمهوريةللشباب خاصة.

         وأصاف ” أما في الجانب السياسي،الشعب الجزائري كان ينادي بتكريس الديمقراطية وحرية الرأي ، اعتقد أن الاستحقاقات التي مرت بهاالجزائر جسدت الشفافية وصوت الشعب،اليوم وبهدف تكريس الديمقراطية الشعبية تبنى مؤسسات قوية تعبر عن الإرادة الشعبية وهذا مكسب تعززت به الساحة الوطنية ، والجزائر تشهد خلال هذه الفترة استعادة موقعها دولي ومكانتها، من خلال اتخاذ قراراتها بكل استقلالية وحرية،كما شهدنا ذلكفيما يخص مملكة اسبانيا ،وكذلك من خلال الأزمة التي يشهدها العالم بينالغرب وأوكرانيا وروسيا،حيث يتم استشارة الجزائر .

         أما في الشأن الاقتصادي فقد قال، أن هناك قرارات جد مهمة في مايخص تحرير الاستثمار وتشجيع المبادرات الاقتصادية التي تساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني وخلق الثروة ، وولاية باتنة رائدة في هذا المجال سواء في القطاع الصناعي أو الفلاحي .

        واستكمالا لما تم ذكره وجه رئيس المرصد الوطني رسالة إلى كل من يخدم أجندات خارجية ، “الذي وصفهم بالمعروفين” ، أو من يريد أن يسيء أويشوه صورة الجزائر ،حيث قال هناك من يريد أن يعيد الجزائر لفترة اللاستقرار ، وهنا يبرز دور المجتمع المدني في التصدي لمثل هذه الحملاتالجبانة ، المجتمع الجزائري لا يقبل العودة إلى الخلف وهو الذي صنع هذه المرحلة التي نعيشها اليوم.

     ومن جهته دعا إلى ضرورة التعاون بين كل مكونات الحركة الجمعويةللحفاظ على تماسك وتوحد الجبهة الاجتماعية الخاصة بالوطن وثوابته ،مستشهدا بثورة أول نوفمبر التي لم تعرف العنصرية أبدا ” قبايلي ،شاوي وعربي ..الخ، بل امتزجت دمائهم كلهم في سبيل تحرير الجزائر .

        هذا ونوه إلى أن الحركة الجمعوية كانت في السابق توظف في غير أدوارها ولاختصاصها ، وكانت تعرف إلا في ملئ القاعات والبيانات والخطابات ولا يوجد أي شيء في الميدان ، الآن نريد أن يكون عمل الجمعيات في الواقع وليس في المواقع ، لأنه هو من يصنع الصورة الجديدة ويعيد الأمل في نفوس الجزائريين .

      يضيف أيضا ” من خلال ما جاء به الدستور الجديد ، إن إنشاء هذه الهيئة له دور أساسي وجوهري في صناعة القرار والسياسات العمومية ومخططات الدولة ، ولن نسمح بتهميش الحركة الجمعوية من أي جهة كانت ، ومن هذا المنبر نطلب من الإدارات والهيئات العمومية أن تشرك المجتمع المدني في كل القرارات التي تخص المواطن ” .

       وأشار أيضا إلى أن المجتمع المدني لم يأتي لينافس المنتخبين ويأخذ أدوارهم، بل فهو مكمل ومدعم لكل الهيئات العمومية والمجالس المنتخبة ،داعيا إلى ضرورة فتح الأبواب حتى يكون مساهما حقيقيا في الحفاظ على المال العام .

          ومن جهته كانت الفرصة سانحة للناشطين الجمعويين لتبادل أطراف الحديث ونقل انشغالاتهم ، حيث طالبوا بضرورة العمل التشاركي والتنسيقوتوحيد الصفوف في ما بينها أو مع مؤسسات الدولة  ليكونوا صوتا واحد معبرا عن عن الجميع.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/