وعد والي عنابة عبد القادر جلاوي خلال اجتماعه الأخير، مع المنتخبين ورؤساء الدوائر والأميار، بإنجاح كل المشاريع التنموية المقدمة والتي سيتم استلامها مع بداية سنة 2024، أغلبها تخص تحسين الإطار المعيشي للمواطن البسيط ومن بين المشاريع التي كثر الحديث عليها توفير مناصب شغل واعدة والقضاء على مشكل السكن الفوضوي.
وعليه تعمل مصالح ولاية عنابة منذ الفاتح من جانفي الجاري، على بعث مشروع تنموي جديد سيدخل ضمن نمط التعامل مع برامج التنمية المقدمة قبل توزيعها على الفاعلين في قطاع الاستثمار بالمنطقة، تدخل هذه المبادرة لمواجهة مشكل نقص الوعاء العقاري، الذي تسبب في أكثر من مرة في تأخير مشاريع الاستثمارات، الصغيرة والتي لا تحتاج كثيرا لمساحات عقارية كبيرة، وعليه بعد الانتهاء، من تجسيد هذا المشروع، سيتم بعدها مباشرة بعث مناطق جديدة للنشاط لتوطين الاستثمارات الصغيرة على مستوى البلديات الساحلية، على غرار سرايدي، شطايبي، وعنابة.
أين سيتم بعث نشاطات حرفية مختلفة تتماشى وخصوصية كل منطقة وأخرى خدماتية، مرتبطة بالصيد البحري، كما ستستفيد البلديات النائية ذات الطابع الفلاحي والريفي من هذه النشاطات مع مرافقة حاملي الشهادات الجامعية وخريجي التكوين المهني، لبعث النشاطات المنتجة، وعليه سيتم توفير مناصب عمل متنوعة للبطالين.
وفي سياق آخر، سجلت ولاية عنابة في إطار تفعيل الاستثمار، ومعالجة العقبات والعراقيل التي تواجه المشاريع المقدمة، بعد أن استرجعت المصالح الولائية بعنابة ما يقارب 60 هكتارا من المساحات التي وزعت على الشباب لإنجاز، مشاريع جديدة العملية تمت منذ الشهر الماضي وهذا لتدارك المناطق الغير مستغلة، وعليه من المنتظر أن توزع المساحات المسترجعة، التابعة المناطق الصناعية بعنابة لفائدة استثمارات جديدة، وفق دفتر أعباء يحدد آجال الشروع في تجسيد المشاريع.
وقد سجلت لجنة الاصغاء، للمستثمرين التي يترأسها الوالي عبد القادر جلاوي دراسة مع مراجعة 380مشروعا استثماري مازال معطلا بسبب العراقيل الإدارية.
وفي سياق متصل، ومن بين المشاريع التي ستعود بالفائدة على أكثر من نصف سكان عنابة هو توسيع عملية التزود بالماء الشروب والذي يعتبر أكبر مشكل عانت منه هذه الولاية تقريبا أكثر من 20 سنة، ليتم مع حلول السنة الجديدة تخصيص غلاف مالي معتبر قدره 4 آلاف مليار سنتيم للقضاء على التذبذب المسجل في المياه، وقد أعطى مؤخرا والي عنابة اشارة الانطلاق، لإنجاز، مشروع نظام توزيع مياه الشرب بمنطقة رفاس زهوان ببلدية عنابة والذي سيغطي احتياجات وطلبات القاطنين بالمنطقة.
وفي سياق متصل، أبدى الوالي كل اهتمامه بقطاع الموارد المائية خاصة في الشق المتعلق بتوفير كميات معتبرة من المياه الشروب لتغطية احتياجات المواطنين وانهاء مشكل جفاف الحنفيات خلال فصل الصيف، وعليه تم رصد مبلغ مالي ضخم لقطاع الموارد المائية والمقدر بـ 4 آلاف مليار سنتيم ستوجه لتمويل مختلف عمليات توزيع المياه للقضاء نهائيا حسب الوالي على أزمة المياه وتزويد السكان بهذه المادة بصفة منتظمة.
وخلال معاينته للمشاريع التنموية التابعة لقطاع الموارد المائية، أكد جلاوي أن الحل الأنجع، لمواجهة العجز الموجود في توفير المياه هو بعث مشروع محطة تحلية مياه البحر والذي سيتم انجازه بمنطقة الدراوش، بولاية الطارف مضيفا أن هذا المشروع سيضمن حاجيات، سكان عنابة من المياه خاصة أن الاستهلاك اليومي لهذه المادة يقدر بـ150000 لتر مكعب لليوم الواحد، وسيتم رفع معدل التزود وتغطية الحاجيات إلى 300000 لتر مكعب مع تجسيد مشروع محطة تحلية مياه البحر وحسب الوالي فإن دراسة المشروع في طور الإنجاز، وتم اختيار الأراضي، التي ستنجز عليها الخزانات، الكبرى والتي تدخل في نظام محطات التحلية، وقد حدد، آجال تسليم هذه المحطة سنة 2025.
ومن بين المشاريع التي تعتبر مهمة بعنابة خلال السنة الجارية هو استكمال مشاريع القطاع السياحي العديد منها انجاز البرية السياحية بشطايبي إلى جانب بعث نشاط محطة معالجة مياه البحر بقدرة معالجة 5800 شخصا يوميا، ما يعادل محطات الحمامات الطبيعية، ناهيك عن مركز تحلية مياه البحر، تعالج 10 متر مكعب في الساعة ستعطي حركية للحياة بهذا الدوار الكبير، ومن شأنها القضاء على إشكالية نقص المياه بالمنطقة، بالإضافة إلى محطة تطهير المياه المستعملة للحفاظ على البيئة وكذا المياه المنجرة للبحر، يتابع نشاط هذه القرية مستثمر خاص.
وفي هذا السياق أكد الوالي على أن التنمية بشطايبي السياحية في تحسن وسيستقيد القاطنين بها من خدمات متنوعة، منها الربط بالغاز الطبيعي والمياه الصالحة للشرب، إلى جانب إعادة تهيئة الواجهة البحرية وتوسيع الميناء كما تم تسجيل عدة عمليات قدرت بـ15 مليار سنتيم، تتابعها مصالح بلدية شطايبي .
التعليقات مغلقة.