بسبب غلاء المُستلزمات
امتدّ الغلاء في هذه المرة إلى مستلزمات الحلويات مع اقتراب عيد الفطر المبارك ففي خضم ارتفاع أسعار الخضرواللحوم الحمراء والبيضاء والتهاب أسعار كسوة العيد دخلت الحلبة هذه المرة مستلزمات الحلويات التي شهدت ارتفاعا جنونيا اشتكت منه ربات البيوت باعتبارهن المكلف الأول بمهمة صنع الحلويات قبيل العيد كعادة راسخة لدى الأسر الجزائرية للتعبير عن فرحة العيد.
فريدة حدادي
يقترن الأسبوع الأخير من شهر رمضان عادة عبر الاسر بتحضير حلويات عيد الفطر بحيث تسابق النسوة الزمن لصناعة العديد من الانواع التقليدية والعصرية والتي يبدو أنها في هذه المرة سوف تقلص او حتى تلغى لدى الاسر البسيطة بسبب التهاب أسعار مستلزمات تحضير الحلويات التي ارتفعت وتضاعفت أسعارها عن السنة الماضية وهو ما لاحظه الكل سواء بالنسبة للمكسرات على غرار اللوز والجوز والفستق والبندق ولم يسلم حتى الفول السوداني من الارتفاع إلى جانب مستلزمات اخرى على غرار الزبدة والشوكلاطة والفرينة إلى جانب السكر المسحوق.
أسعار المستلزمات نار
في جولة لنا عبر بعض المحلات في ولاية باتنة وقفنا على الارتفاع الكبير في أسعار مستلزمات صناعة الحلويات بكل أنواعها وتفاوت الإقبالفهناك من يرى ان حلويات العيد هي حتمية لابد منها مهما ارتفعت الأسعار فيما انسحب البعض بسبب الأسعار التي تفوق قدرتهم الشرائية.
فأسعار المكسرات التي تدخل في صناعة الحلويات ارتفعت كثيرا فالجوز عرض بـ2500 دينار الفستق بـ2800 دينار اللوز بـ3000 دينار ولم يسلم حتى الفول السوداني الذي تعتمد عليه الاسر البسيطة في تحضير الحلويات من الارتفاع الذي وصل إلى 0120 دينار بعد ان كان لا يتجاوز 040 دينار المارغارين هي الأخرى ارتفعت إلى حدود 180 دينار لعلبة تحوي 250غرام بعد ان كانت لا تتجاوز110 دينارا،السكر المسحوق ارتفع إلى 160 دينار بعد ان كان سعره 90 دينار لكيس يحوي 500 غرام. وعلى العموم كل المستلزمات شهدت ارتفاعا استاء اليه المواطنين.
تقول السيدة فطوم إنها استغربت كثيرا لارتفاع أسعار مستلزمات الحلويات فكل شيء نار فبعد الخضر وملابس العيد الموعد هذا الأسبوع مع التهاب أسعار مستلزمات الحلويات التي فاقت الحدود المعقولة فالفرصة لا تعوض لإلهاب الجيوب الامر الذي سوف يحتم علينا تقليص انواع الحلويات في هذه السنة وقالت إنها شخصيا سوف تحضر نوعين فقط حفاظا على العادة العريقة وتيمنا بالفأل الحسن ولعدم حرمان أسرتها من فرحة العيد.
نفس ما عبرت به السيدة وسام التي قالت إن الأسعار جد مرتفعة لا توافق القدرة الشرائية للمواطنين والتجار باتوا ينتهزون المناسبات لإلهاب الجيوب في كل مرة في غياب الرقابة وأضافت أنها شخصيا سوف تحضر الانواع البسيطة والجافة لاسيما مع الارتفاع الكبير الذي يشهد اللوز والجوز وحتى الفول السوداني كنوع بسيط لم يسلم من الارتفاع، إلى جانب الشكولاطة المستعملة في طلاء الحلويات ارتفعت هي الأخرى إلى 550 دينار بعد ان كانت لا تتجاوز 200 دينار لعلبة تحوي 500 غرام.
أسعار مستلزمات توظيب الحلويات وتزيينها هي الأخرىشهدت ارتفاعا ملحوظا فالحاويات الورقية او المعروفة بـ ليكيسات ارتفعت إلى 150 دينار بعد ان كانت لا تتجاوز 50 دينار وكذلك السمسم المستعمل في التزيين شهد هو الآخر ارتفاعا من دون ان ننسى قوالب الحلويات التي تنتعش تجارتها قبيل العيد وشهدت غلاء هي الأخرى.
عادة تحضير الحلويات سيطرأ عليها تغييرا دونما شك وستتأثر بارتفاع الأسعار بحيث ستقلص الاسر الانواع وتكتفي بالأنواع البسيطةوسيغيب البريستيج والفخامة عن حلويات العيد خلال هذه السنة بسبب الغلاء.
التعليقات مغلقة.