قالت ،عن مستشاري التوجيه بقطاع التكوين المهني، أرحاب:
أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب،يوم أمس الأحد بالجزائر العاصمة، على انطلاق دورة تكوينية لفائدة مستشاري التوجيه والتقييم و الإدماج المهني، بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم في مجال مرافقة متربصي القطاع.
وفي كلمة لها، اعتبرت أرحاب مستشار التوجيه والتقييم والإدماج المهني “حلقة محورية في منظومة التكوين المهني، لما له من دور أساسي في مرافقة المتربصين وتوجيههم نحو المسارات التكوينية المناسبة وتقييم مكتسباتهم وتسهيل إدماجهم في عالم الشغل، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل”.
وأبرزت، في هذا الإطار، الاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة لهذه الفئة، بالنظر إلى الدور المنوط بها في مرافقة المتمهنينوضمان حسن متابعتهم وتقييم مكتسباتهم، لافتة إلى أن هذه الدورة التكوينية التي تتواصل على مدار يومين، تندرج في إطار “الحرص على تعزيز كفاءات الموارد البشرية للقطاع”.
وأشارت السيدة أرحاب إلى أن هذه الدورة التي يستفيد منها “أزيد من 1.200 مستشار توجيه”، ستمكنهم من “التزود بالمعارف والآليات الحديثة وتعزيز قدراتهم في مجال التوجيه الفعال والتقييم الموضوعي والادماج المهني المستدام”.
كما توقفت، بالمناسبة، عند أهمية نمط التمهين باعتباره “آلية إستراتيجية لربط التكوين بسوق العمل وتعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب، ما يجعل منه “نموذجا ناجعا، يجمع بين التكوين النظري الذي يتم داخل المؤسسة التكوينية والتطبيق الميداني داخل المؤسسة الاقتصادية”.
وانطلاقا من ذلك، سيركز برنامج الدورة على هذا النمط، من خلال عدة محاور، من بينها “آليات المرافقة في مجال المقاولاتية” و”تدابير التوجيه نحو المهن الجديدة”.

أشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، هذا الأحد بالجزائر العاصمة، على انطلاق دورة تكوينية لفائدة مستشاري التوجيه والتقييم والادماج المهني، بهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز دورهم في مجال مرافقة متربصي القطاع.
وفي كلمة لها، اعتبرت أرحاب مستشار التوجيه والتقييم والادماج المهني “حلقة محورية في منظومة التكوين المهني، لما له من دور أساسي في مرافقة المتربصين وتوجيههم نحو المسارات التكوينية المناسبة وتقييم مكتسباتهموتسهيل إدماجهم في عالم الشغل، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل”.
وأبرزت، في هذا الإطار، الاهتمام الخاص الذي توليه الوزارة لهذه الفئة، بالنظر إلى الدور المنوط بها في مرافقة المتمهنين وضمان حسن متابعتهم وتقييم مكتسباتهم، لافتة إلى أن هذه الدورة التكوينية التي تتواصل على مدار يومين، تندرج في إطار “الحرص على تعزيز كفاءات الموارد البشرية للقطاع”.
وأشارت السيدة أرحاب إلى أن هذه الدورة التي يستفيد منها “أزيد من 1.200 مستشار توجيه”، ستمكنهم من “التزود بالمعارف والآليات الحديثة وتعزيز قدراتهم في مجال التوجيه الفعال والتقييم الموضوعي والادماج المهني المستدام”.
كما توقفت، بالمناسبة، عند أهمية نمط التمهين باعتباره “آلية استراتيجيةلربط التكوين بسوق العمل وتعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب، ما يجعل منه “نموذجا ناجعا، يجمع بين التكوين النظري الذي يتم داخل المؤسسة التكوينية والتطبيق الميداني داخل المؤسسة الاقتصادية”.
وانطلاقا من ذلك، سيركز برنامج الدورة على هذا النمط، من خلال عدة محاور، من بينها “آليات المرافقة في مجال المقاولاتية” و”تدابير التوجيه نحو المهن الجديدة”.
المصدر
وأج
التعليقات مغلقة.