عبدالله.ب
نظمت الجمعية الوطنية العلمية لجودة العلاج للمستعملين الجزائريينasquaمكتب ولاية جيجل بالتنسيق مع المكتب الوطني لذات الجمعية ومديرية الخدمات الجامعية بجيجل يوما دراسيا حول سلامة المرضى والصحة النفسية داخل الهياكل الاستشفائية، وذلك على مستوى قاعة المحاضرات بالإقامة الجامعة صادو بجامعة تاسوست بمشاركة أزيد من 200 طبيب واستاد في التكوين الشبه الطبي وممرض متخصص من تونس و12 ولاية جزائرية.
وقد أكد رئيس الجمعية الوطنية العلمية لجودة العلاج للمستعملينالجزائريين معمري موسى بأن الجمعية تنظم باستمرار ملتقيات وأيام دراسية تهدف للرفع من جودة العلاجات المقدمة للمريض في الأوساط الاستشفائية والهياكل الصحية، وقد تم التركيز في هذه التظاهرة العلمية على السلامة النفسية للمريض ومرافقته أثناء تقديم العلاج العضوي لتكون الاستجابة قوية، إضافة إلى الاهتمام أيضا بالحالة النفسية للممرض أثناء تقديم العلاجات بعيدا عن الضغوطات المهنية وحتى العائلية، وأشار معمري بأن الجمعية تعتمد على ثلاثة محاور هامة في نشاطاتها ويتعلق الأمر بالوقاية،الإعلام والتكوين والمرافقة .
بحيث لابد من توفير وسائل الوقاية النفسية لحماية المريض، وكذا محترفي الصحة لضمان علاقة جيدة بينالمعالج والمريض، والاهتمام أكثر بالعلاج النفسي للمريض قبل مباشرة العلاج العضوي، مؤكدا على ضرورة تكوين قاعدي للممرضين حتى تكون لهم مثلى وفعالة وناجعة في تقديم العلاجات وأن تكون لهم نفسية قابلة لتقديم العلاج بعيدا عن ضغوطات المهنة داخل الهياكل الاستشفائية.
وقد تخلل هذا اليوم تقديم عدة مداخلات منها مداخلة حول الإدمان والانتحار للبروفيسور صدوقي من جامعة سطيف، ومداخلة للبروفيسور بهلولي من جامعة سطيف حول عوامل الأخطار المهنية في الوسط الاستشفائي منها الانهيار ات العصبية وكيفية تفاديها والوقاية منها، فيما قدم الأستاد بن يحي من تونس مداخلة حول الإرشادات الأساسية في تقديم العلاجات العامة والأدوية.
تناولت الأستاذة شريف مداخلة تحت عنوان مرافقة الممرض والتكفل بالأشخاص المعرضين للتداوي بالمؤثرات العقلية، أما الأستاذة بن نونيس من عين تيموشنت قدمت مداخلة حول الإرشادات العلاجية للمرضى، في حين أن الدكتورة مخلوف من جيجل تطرقت للإرشادات العلاجية في حالة مرض الربو، أما الأستاذة بن ساعد والأستاذ يوسفي من عين تيموشنت قدما مداخلة حول العلاجات التمريضية المقدمة لمريض مصاب بجلطة دماغية، وكيفية إعلام الأهل والعائلة والتكفل النفسي بالمريض .
كما تطرق المتدخلون أيضا إلى العلاجات العامة للممرض خلال المناوبات النهارية والليلية أو عمل الدوام منها، كيفية تقييم مثلا شدة الألم عند المريض أو مختلف المضاعفات الأخرى وضرورة الاتصال بالطبيب وعدم لعب دوره مهما تكون الظروف لتفادي الوقوع تحت طائلة العقوبات الإدارية والجزائية، وتوفير الأدوية للمريض سواء من المصلحة أو جلبها من الصيدلية المركزية للمستشفى وعدم إعلان عدم توفر أي دواء للمريض أو أهله،إلا بعد استشارة الطبيب المعالج .
التعليقات مغلقة.