تعرف ملابس العيد للأطفال الصغار بجميع محلات الألبسة ارتفاعا كبيرا وفاحشا ما حرم العديد من الأطفال والعائلات ضعيفة وحتى متوسطة الدخل من فرحة العيد، حيث كانت لنا جولة بالعديد من المحلات بوسط المدينة أين وقفنا على أسعار خيالية لا يستطيع المواطن البسيط مسايرتها خاصة ممن يملك فوق طفلين وأكثر خاصة في ظل المستوى المعيشي المحدود لأغلب العائلات وأيضا المصاريف الكثيرة في شهر رمضان.
وفي هذا الصدد تقول السيدة مريم الذي كان لنا معها حديث بأحد المحلات بشارع الفرسان بوسط المدينة بأنها منذ حوالي أسبوع وهي تتجول في المحلات رفقة بنتيها علها تجد أسعار في متناول كسوتهن لكنها حتى الآن فشلت في ذلك، حيث قالت بأن الأسعار مرتفعة كثيرا هذه السنة مقارنة بالسنوات الفارطة ولا تمت بصلة بالواقع المعاش وعن أسباب ذلك تقول أن أصحاب المحلات هم السبب في ذلك بسبب نقص المبيعات أين يحاولون تعويض ذلك النقص برفع الأسعار ما أثر مباشرة علينا نحن كمشترين.
نفس الشيء تقريبا ما قاله محمد موظف بالقطاع العمومي بأنه وجد صعوبة كبيرة في تكسية أولاده الأربع في هذا العيد وأن راتبه الشهري لا يكفي لكل هذه المصاريف فما بالك لو حاول شراء ألبسه له ولزوجته، مشيرا إلى أنه لجأ إلى محلات بيع الشيفون لعله يجد ما يناسب أولاده في هذا العيد حتى لا يحرمهم من الفرخة على غرار أقرانهم.
وحسب بعض ممن التقيناهم فإن أسعار الملابس مرتفعة جدا مقارنة مع ولايات مجاورة على غرار ميلة، قسنطينة وبجاية وأنهم لم يعرفوا سبب هذا الارتفاع الفاحش في أسعار الملابس .
عبدالله.ب
التعليقات مغلقة.