ثانوية عبد الله شاوش سليم بحي بن الشرقي تحتضن : ندوة التاريخية المنظمة تخليدا لمظاهرات 11 ديسبمر1960
احتضنت ثانوية عبد الله شاوش سليم بحي بن الشرقي بقسنطينة، أشغال الندوة التاريخية التي تمحور موضوعها حول منعرج حاسم، وحدث تاريخي بارز وهام في مسيرة الثورة التحريرية المظفرة، ألا وهو مظاهرات 11 ديسمبر1960، التي مكنت من إجهاض مخطط الرئيس الفرنسي شارل ديغول الذي كان يرمي إلى جعل ” الجزائر فرنسية” .
الندوة نشطها كل من المجاهد بلارة نورالدين، ومدير الثانوية قوميدة الصادق.
حيث عرج المجاهد بلارة على أهم الأحداث التي جرت إبان مظاهرات 11 ديسبمر 1960، بولاية قسنطينة وغيرها من الولايات، مفصحا عن أحداث واقعية، وحقيقية، أما مدير الثانوية السيد قوميدة الصادق، فأشار في مداخلته إلى الحدث التاريخي الذي من خلاله عبر الشعب الجزائري عن تضامنه والتفافه حول الثورة المجيدة مطالبا بالاستقلال التام، ليؤكد على أن المشعل هو الآن بيد الشباب الصاعد، الذي هم مطالب بالحفاظ على رسالة الشهداء، لبناء الجزائر الجديدة.
للإشارة، فإن تنظيم هذه الندوة التاريخية جاء بالتنسيق مع المتحف الولائي للمجاهد، وهي تندرج ضمن برنامج النشاطات الثقافية الخاص بالمؤسسات التعليمية، وهذا حسبما أكده مدير الثانوية السيد قوميدة الصادق، الذي كان في الأصل أستاذ في مادة التاريخ، يعد أول نشاط للثانوية بحكم أنها مؤسسة تربوية جديدة، استقبلت حوالي 450 تلميذا وتلميذة.
مضيفا أن تنظيم الندوة يعد تحديا بحكم أن الثانوية فتحت أبوابها بداية الموسم الدراسي الحالي2020-2021، إلى جانب الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد بسبب جائحة كورونا، والهدف من تنظيم الندوة هو بالدرجة الأولى توعية التلاميذ برسالة الشهداء والحفاظ عليها، ولم يفوت الفرصة ذات المتحدث ليؤكد أن الحضور كان مميزا للتلاميذ من كل الأقسام، الأساتذة، وأيضا العمال.
وقد ضم المعرض الذي نظم بالمناسبة، صور وشهادات من صنعوا الحدث آنذاك من شهداء ومجاهدين.
التعليقات مغلقة.