تقع بأقصى ولاية باتنة… عرفت بها أقدم التجمعات العمرانية قبل 17 قرن 1/2

أمـدوكـال منطقة سياحية طبيعية عذراء لم تستغل لحد الساعة

484

باتنة العميقة /
————-

تحقيق – خليل وحشي :

بلدية أمدوكال مدينة جزائرية تقع في الجنوب الغربي لولاية باتنة بالجزائر تقدر مساحتها بـ: 25214 هكتار ويبلغ عدد سكانها 11000 نسمة، وتحديدا تقع بلدية أمدوكال في الجنوب الشرقي لشط الحضنة وسط حوض، محيطة بسلسلة جبال أهمها جبل بوزكرة على ارتفاع 800 م، جبل مشيب على ارتفاع 655 م وجبل الحمار على ارتفاع 700 م، وفي الشمال هضبة تمتد إلى غاية شط أمدوكال الذي غالبا ما يكون مغمورا بالمياه السطحية للأمطار، تبعد عن مقر الولاية باتنة بـ 111 كم من الناحية الغربية، يحدها من الشمال والشرق والغرب بلدية بيطام ومن الجنوب حدود ولاية بسكرة.

وتعتبر مدينة أمدوكال لوحة طبيعية رائعة الجمال كأنها فسيفساء من الطبيعة الخلابة تتنوع من الكثبان الرملية الصفراء إلى الجبال الشامخة، إلى الغابات والبساتين الممتدة من أطرافها بلونها الأخضر الباهي تشقها مجاري مائية ينبع بعضها طبيعيا من باطن الأرض، وتسمى بوابة الصحراء لوقوعها بين منطقتي الأطلس التلي والأطلس الصحراوي، وهي منطقة حدودية لثلاث ولايات باتنة وبسكرة ومسيلة، وهذا ما يفسر التنوع الثقافي والسياحي للمنطقة.

وتصنف منطقة ” أمدوكال” على أنها من أقدم التجمعات العمرانية إذ يعود تاريخ بنائها إلى أكثر من 17 قرن خلت وكلمة أمدوكال كلمة أمازيغية تعني الأصدقاء والأحباب، حسب مصالح علم الأثار بتيمقاد ولاية باتنة يوجد ببلدية أمدوكال ثلاث مواقع أثرية رومانية على شكل محميات حول المدينة، أما المحمية الأولى توجد شرق البلدية (جبل مشيب)، الثانية توجد جنوب البلدية (النعيمية) والثالثة توجد على بعد 800 م شمال البلدية، ودائما وحسب الكتابات فإن أمدوكال كانت تسمى في العهد الروماني (AQUAVIVA) وتعني الماء الحي، وكانت تربطها طريق بطريق أخرى تؤدي إلى موقع روماني أخر يسمى (ADOUA FLUMINA) يوجد بالقرب من مدينة عين التوتةّ، ونظرا لأهمية التاريخ فإن القيام بأشغال الحفريات بات ضروري لإظهار هذه المعالم التاريخية وحمايتها.

ويقال عن أمدوكال أنها تجمع قديم للحواريين، أي منطقة عرفت قديما بالرهبان المسيحيين، فتعتبر أمدوكال حسب العالم الجغرافي والرحالة الكبير الإدريسي من أقدم تجمعات المسيحيين (الحواريين) أو كما يسمون الرهبان، وهذا في شمال أفريقيا، ومنطقة البربر بصفة خاصة.

سكان البلدية الأصليين هاجروا خارج البلدية خاصة إلى الجزائر العاصمة وذلك منذ زمن بعيد خاصة في عهد الإستعمار الغاشم وما سببه للأهالي من ظلم وحرمان مما أدى إلى هجرة كبير نحو المدن الكبرى هربا من ظلم الاستعمار وبحثا عن القوت والشغل، كما أن هناك عوامل أخرى أدت إلى هذه الهجرة الكبيرة أهمها الدراسة وطلب العلم وبعض المتطلبات الضرورية الأخرى التي لم تكن تتوفر لدى القرى الصغيرة آنذاك.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
https://posyandu.karangagung-wt.desa.id/ https://tabelionatojoinville.com.br/servicos/ https://www.mysousvide.com.br/loja/ https://kerang.desa.id/ https://mysousvide.com.br/receitas/ https://tabelionatojoinville.com.br/contato/ https://karangagung-wt.desa.id/ https://ciptamulya.desa.id/ https://tigajaya.desa.id/ https://muarajayadua.desa.id/ https://www.purajaya.desa.id/ https://argomulyo.desa.id/ https://tugumulya.desa.id/ https://ppid.argomulyo.desa.id/ https://www.arsip.purajaya.desa.id/ https://kegiatan.ciptamulya.desa.id/ https://bumdes.tugumulya.desa.id/ https://tribudimakmur.desa.id/ https://www.tribudisyukur.desa.id/ https://botech.info/pci-dss/