إلى اليوم لم يهضم أنصار المولودية القسنطينية النتائج السلبية لناديهم العريق ،وهذا بالنظر الى وضعيتهم الحالية في جدول الترتيب فمن خمس جولات لاتحوز الموك سوى نقطة يتيمة ،حيث لم تفز في أي مباراة سواء بميدان بن عبد المالك أوخارجه،كما سجلت فقط هدفين وتلقت شباكها عشرة اهداف كاملة كأضعف دفاع ،وثاني اضعف هجوم ايضا بعد مولودية العلمة وشبيبة سكيكدة في بطولة الرابطة الثانية هواة ، هذه المعاناة حطمت المعنويات وتلوح بثورة أهلية في المولودية وبالاخص على خلفية مخرجات مباراتها في عنابة امام الحمراء حين انهارت بثلاثية كاملة متكبدة هزيمة نكراء تحولت على إثرها المباراة في الدقائق الاخيرة وكأنها مباراة ودية او حصة تدريبية للعنابين ،وتعد هذه البداية أسوء انطلاقة للموك في تاريخها وفي اي بطولة كانت تنتمي إليها ،وهو ما جعل الأمر يوصف بمرادفات “العيب ،العار،الخزي ،الكارثة وما فهمنا والو..” الثورة المنتظرة في صفوف الموك عصفت أولا برأس المدرب الهادي خزار من على رأس العارضة الفنية وحتى ان استمر الوضع هكذا سيقتضي الأمر الاطاحة بلآخرين بما فيهم رئيس الموك عبد الحق دميغة نفسه. ولسيما التفريط أيضا في بعض اللاعبين. ومع ذلك يقر الأنصار بان الجميع يتحمل المسؤولية ويجب تحليل الوضعية واتخاذ ماهو مناسبا لان المسالة تتعلق بسمعة “الموك. ومع كل ذلك تعود التشكيلة القسنطينية إلى جو التدريبات أمس تحضيرا لمباراة الجولة المقبلة ضد مولودية بجاية.
التعليقات مغلقة.