أوضح السيد فورار في تصريح للصحافة على هامش أشغال يوم تحسيسي حمل عنوان نستثمر من أجل القضاء على داء السل ننقذ الأرواح إحياء لليوم العالمي لمكافحة هذا المرض المصادف لـ24 مارس من كل سنة أن الجزائر عانت بعد الاستقلال من إشكالية تفشي هذا المرض المعدي غير أنها تمكنت بفضل تطبيق البرنامج الوطني لمكافحة السل الذي أقرته السلطات العليا للبلاد من التقليل من معدل الإصابة به
وأضاف ذات المسؤول أن الجزائر كانت تسجل عقب الاستقلال الآلاف من حالات الإصابة بداء السل إلا أن معدل الإصابة تراجع بشكل جد محسوس خلال السنوات الماضية وهذا بفضل خبرتها المعروفة عالميا التي اكتسبتها في مكافحة هذا المرض المعدي .
واستدل السيد فورار بالإحصائيات المسجلة التي تفيد بتسجيل سنة 2003 معدل إصابة يقدر بـ28 حالة لكل 100 ألف نسمة مقابل تسجيل 9.4 حالة إصابة لكل 100 ألف إصابة سنة 2021،وبالرغم من تحقيق هذه النتائج الإيجابية في مكافحة مرض السل غير أن التحديات لاتزال قائمة يقول المدير العام للوقاية بوزارة الصحة مشيرا إلى أن جائحة كورونا أثرت بشكل كبير في تجسيد البرنامج الوطني لمكافحة هذا المرض غير أن الاستقرار الذي تعيشه البلاد حاليا يضيف ذات المسؤول جراء التراجع المحسوس في نسب الإصابة بفيروس كوفيد-19 سيمسح من استئناف العمل للتصدي لهذا المرض المعدي لتقليل أكثر فأكثر من معدل الإصابة به .
يذكر أن هذا اليوم التحسيسي الذي احتضنت أشغاله المؤسسة الاستشفائية المتخصصة لزراعة الأعضاء والأنسجة بمستشفى فرانس فانون عرف تقديم جملة من التدخلات العلمية قدمها أطباء مختصون في داء السل والأمراض الصدرية من مختلف ولايات الوطن على غرار تيبازة عين الدفلى الجزائر العاصمة والمدية والتي تطرقت إلى الإنجازات المحققة في مجال مكافحة هذا المرض وكذا التحديات والمشاكل الواجب رفعها من أجل التقليل أكثر من معدل الإصابة.
التعليقات مغلقة.