يطالب منذر زهاء عقد من الزمن المواطن عشير خميستي في العواشرية بدوار أولاد بوراس بلدية السور ولاية مستغانم من السلطات العمومية في البلدية الدائرة و الولاية منحه سكن ريفي قار و محترم يأويه و عائلته المتكونة من 4 أفراد،من حر الصيف و قر الشتاء و ينهي معاناته مع رحلة البحث عن السكن والتي باشرها منذ سنة 2012،وهو العام الذي أودع خلاله ملف إداري و قانوني كامل بمصالح بلدية السور تحت رقم 12/43 بتاريخ 2012/01/17.
ورغم تطوعه لمصالح بلدية السور بقطعة ارض لتوسعة مقبرة أولاد بوراس المحاذية لمقر سكنى المتحدث و التي أشرفت مساحتها القديمة على الأفول،إلا أن ذلك لم يكن حسب الشاكي الذي زارته “الراية” أمس السبت ، معيارا عند المسؤولين المحليين لا في المكافأة و لا في رد الجميل و لا حتى في إعطائه الأولوية في استفادته من السكن الريفي الذي يجنبه مشاكل الإرث على اعتبار أنه يقطن في بيت رث ، بالي و قديم ملك الورثة حتى خارج حدود البلدية علاوة على كونه غير مؤهل للسكن أصلا.
وتمثل حالة خميستى و غيره كثيرون في أولاد بوراس و غيرها من القرى و الدواوير التي تضمها البلدية فئة اجتماعية محتاجة بصفة فعلية وحقيقية للسكن الريفي و هو الأمر الذي تؤكده وصولات إيداع ملفات الطلبية على هذه الصيغة السكنية المطلوبة و التي يعود تاريخ وضعها في مصالح الشؤون الاجتماعية بتلك البلدية الى سنوات خلت على غرار 2010 أو قل 2005 او حتى قبل هذا التاريخ البعيد في دوار الكساسرة،الحدايدية والشراقة ومناطق و بقع أخرى.
عباسة علي
التعليقات مغلقة.