بمشاركة والي ولاية سوق أهراس زيناي عبد الكريم، تواصلت أشغال الدورة الأولى للجنة الثنائية لتنمية وترقية المناطق الحدودية الجزائرية التونسية من خلال محادثات ثنائية بين الولاة الجزائريين ونظرائهم التونسيين حول إعداد ورقة طريق عملية حول تعزيز التعاون بخصوص النهوض بهذه المناطق وتحسين الإطار المعيشي لساكنتها من البلدين.
وقد سبق وأن قام وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، رفقة نظيره التونسي، كمال الفقي، بزيارة إلى مركز القيادة والسيطرة التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.
خلال هذه الزيارة التي حضرها المدير العام للأمن الوطني، اطلع وزير الداخلية التونسي والوفد المرافق له على مختلف أقسام مركز القيادة والسيطرة، حيث قدمت له شروحات حول مهام وسير هذا الصرح الأمني المدعم بتجهيزات عصرية وأنظمة تكنولوجية ذكية، على غرار كاميرات المراقبة، التي تعمل على ضمان التنسيق بين مختلف الفرق والوحدات العملياتية، في مجال تسيير حركة المرور ومكافحة الجريمة الحضرية.
بالمناسبة، أشاد وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، بالمستوى الراقي الذي بلغته الشرطة الجزائرية، من حيث الوسائل الحديثة المستعملة والعنصر البشري المؤهل، خدمة لأمن المواطن وحماية الممتلكات.
التعليقات مغلقة.