هدد شبه طبيين بمستشفى أحمد عروة ببلدية زيغود يوسف بقسنطينة بالاحتجاج والدخول في إضراب عن العمل في حال استمرار ممارسات الإدارة التعسفية والتجاوزات في حق العمال الذين رفضت المديرة لقاءهم لتباحث مشاكلهم.
وكشف الفرع النقابي للنقابة الوطنية للشبه الطبي بمستشفى أحمد عروة ببلدية زيغود يوسف بولاية قسنطينة عن انزعاج العمال من الممارسات التعسفية المسلطة عليهم من قبل الإدارة ، حيث تعرضوا لخصومات في المرتبات بعد مطالبتهم بمخلفاتهم المالية والتي يرجع البعض منها لسنة 2018 ، وهي الخصومات التي حدثت ودون سابق إنذار ومست فئة دون أخرى بسبب الحجر الصحي للمصابين.
كما وتمت متابعة 15 ممرضة قضائيا بسبب رفعهن لشكوى تحوي أسماءهن وتوقيعاتهن ليتم تسريبها من الإدارة وهذا باعتراف مديرة المؤسسة حسب الفرع النقابي الذي كشف عن رفض هذه الأخيرة الاستجابة لطلب لقاء استعجالي كان مبرمجا مع المكتب الولائي للنقابة الجزائرية للشبه طبي والفرع النقابي للمؤسسة لمناقشة بعض المشاكل العالقة التي تخص المؤسسة والعمال ، وهو ما يعتبر ضربا بعرض الحائط لتوصيات رئيس الجمهورية المتكررة وكذلك القرار الوزاري.
وذكر الفرع النقابي عبر صفحته الرسمية أنه ورغم المشاكل المتعددة التي يعانيه شبه الطبيين بمستشفى أحمد عروة بزيغود يوسف بقسنطينة إلا أنهم استمروا في تقديم خدماتهم وتأدية واجباتهم كاملة لمجابهة جائحة كورونا كوفيد في ظل ظروف وضغوطات من قبل إدارة المؤسسة ، فيما أن تأخر مدير الصحة عن حل مشاكل شبه الطبيين يدفعهم لاستعمال حقهم في الإضراب والاحتجاج للدفاع عن حقوقهم المهضومة خاصة بعد الانسداد الحاصل بين الفرع النقابي ومديرة المؤسسة التي ظنت أن المؤسسة ملكية خاصة وأن قوانين الدولة لا تطبق عليها حسب النقابيين.
للإشارة فإن “الراية” سبق لها أن تطرقت لقضية الفساد التي اتهمت فيها مديرة مستشفى “أحمد عروة” رفقة بعض الموظفين ، حيث حكمت محكمة الجنح بزيغود يوسف بالسجن غير النافذ لسنة في حق المشتبه فيهم ، بعد أن كانت النيابة قد التمست السجن خمس سنوات نافذة ، فيما أن المديرية الوصية سبق لها أن أسندت التسيير لمدير مؤقت قبل أن تعود المعنية لعملها مؤخرا.
التعليقات مغلقة.