انفصام الشخصية هل بداية الجنون أم علاقة وراثية .؟

24

تراجع الوضيفة الذهنية لدى بعض مرضى الفصام

بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع تشمل الأعراض الشائعة أوهام واضطرابات فكرية وهلوسات سمعية اضافة إلى انخفاض المشاركة الاجتماعية والتعبير العاطفي والانعدام التام الإرادة.

فريدة حدادي

هناك أمراضٌ مشهورة حالياً، كانت تنتشر في الماضي أيضاً، لكن لم تكن لها مسميات علمية تدل على أعراضها، وكيفية البحث والقراءة عنها، أو اللجوء إلى أشخاصٍ مختصين للعلاج منها، ويُعرف هذا المرض أيضاً باسم “االفصام”، وهو اضطراب عقلي شديد ومزمن، يؤثر على سلوك وتفكير المصاب وإدراكه وتصاحبه في العادة أعراضٌ ذهنية مثل سماع الأصوات، التوهم، الهلوسة، واضطراب التفكير والسلوك الذي ينتج عنه ضعف الأداء اليومي

     ومن أهم أعراضها “الوهم “وهو اعتقادات أو تصورات منافية للمنطق، أو الواقع كأن يتوهم الشخص تعرضه للأذى أو الخطر دون وجود أي سبب منطقي وراء ذلك لتصاحبه بعد ذلك هلوسات
الإدراك الحسي  دون وجود أي منبه خارجي، مع رسوخ الاعتقاد بوجود هذا المنبه يمكن أن يصيب أياً طرف من الحواس الخمس بما أن الهلوسات السمعية وهي  سماع أصوات غير حقيقية و مهلوسات بصرية، وهي  رؤية أجسام غير موجود ويحدث بعد ذلك اضطراب في الحديث والكلام، وفي معظم الأحيان يكون غير منتظم، أو مترابط، أو مفهوم، حيث يُلاحظ على الذين يعانون من مرض انفصام الشخصية عدم قدرتهم على التواصل والتفاعل السليم مع الآخرين.


       اضطرابات في السلوك والحركة تتفاوت في شدتها بين المرضى، لكنَّ غالبيتهم يكون لديهم إما فرط واضح في الحركة، أو خمول شديد بألا يرغب في الحركة أبداً، إضافة إلى السلوك العدواني، أو العصبي  للغاية، أو الانطوائي جداً الذي من الممكن أن يواجه مريض الفصام.وخاصة من الناحية السلبية بحيث يلاحظ على المريض الفصام عدم إظهار أي مشاعر ، فعند الحديث قد يُلاحظ تجنبه للتواصل البصري وعدم حصول أي تغيير في ملامح، أو تعابير وجهه، والتحدث دون تغيير في نبرة الكلام.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::