لعرض الإستراتيجية الوطنية لإدارة الأخطار الكبرى
ترأس الوزير الأول, السيد سيفي غريب, يوم أمس السبت, اجتماع مجلس وزاري مشترك خصص لعرض الإستراتيجية الوطنية لإدارة الأخطار الكبرى للفترة الممتدة إلى سنة 2035، والتي تم إعدادها من قبل خبراء وطنيين وفقا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
وأوضح نفس المصدر أن هذه الإستراتيجية التي تعتمد في تنفيذها على “مخططات عمل سنوية مرفوقة بأهداف واضحة مع تحديد مسؤوليات كل قطاع في تنفيذها”, تأتي ضمن إطار العمل سينداي “Cadre d’action de Sendai” الذي “اعتمدته الأمم المتحدة كمرجع دولي للتقليل من خسائر الكوارث وآثارها السلبية”.
كما تشكل كذلك “لبنة هامة في مسار تعزيز المنظومة الوطنية للوقاية من مخاطر الكوارث والتكفل بآثارها وإضافة عملية للقانون الجديد حول الوقاية والتدخل والحد من أخطار الكوارث في إطار التنمية المستدامة, الصادر سنة 2024”.
وتهدف هذه المنظومة الجديدة إلى “الرفع من مستوى القدرات الوطنية في مواجهة مختلف مخاطر الكوارث وكذا سرعة وفعالية التكفل بمخلفاتها”, وفقا لذات البيان.
و في سياق النشاط الحكومي الإستباقي أعلنت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، بولاية معسكر، عن برمجة دائرتها الوزارية لندوة وطنية حول تسيير مراكز الردم التقني للنفايات.
وأوضحت الوزيرة في تصريح صحفي عقب زيارتها التفقدية إلى الولاية رفقة الوالي فؤاد عايسي أن وزارتها برمجت بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل ندوة وطنية حول تسير مراكز الردم التقني للنفايات والتي تهدف إلى “ضبط تسيير ناجع لضمان تكفل أمثل بالنفايات المنزلية“.
وأشارت إلى أن هناك “تعاون كبير” بين وزارة البيئة وجودة الحياة ووزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في مجال تسيير مراكز الردم التقني للنفايات على المستوى الوطني.
ومن جهة أخرى، أبرزت السيدة كريكو أن دائرتها الوزارية شرعت في تجسيد إستراتيجية جديدة ترمي إلى تثمين النفايات ورسكلتها بدل ردمها وذلك في إطار تنفيذ قانون تسيير النفايات الجديد 25ـ02 المعدل للقانون 01ـ19.
التعليقات مغلقة.