تم على مستوى مديرية توزيع الكهرباء والغاز لسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة استحداث فرقة متخصصة في رصد حالات سرقة الكهرباء والتحايل على أجهزة قياس الطاقة المستهلكة، حسبما أفادت به هذه المديرية، أمس الأربعاء، في بيان لها.
وأوضحت المديرية أن “فرقة الطاقة” رصدت، في أيامها الأولى، أكثر من 50 حالة تحايل وسرقة موصوفة في نطاق البلديات السبعة التي تزودها المديرية بالكهرباء والغاز”، مشيرة أنه من بين تداعيات هذه الظاهرة “زيادة غير مسموحة في نسبة ضياع الطاقة التي تكبد الشركة خسائر مادية معتبرة” وهو ما يعد أيضا “تعدي على ممتلكات الشركة وتجهيزاتها المسخرة لتقديم خدمة لجميع أفراد المجتمع”.
وأضافت أنه تم رصد عدة مظاهر لحالات سرقة الكهرباء والتحايل على العدادات، منها “الربط المباشر دون المرور بالعداد أو تمرير جزء فقط، التزود مباشرة من الشبكة وغيرها من السلوكيات الخطيرة واللامسؤولة” تنجر عنها تداعيات كالتأثير على الشبكة الكهربائية ونوعية الخدمة والتسبب في انقطاعات “يدفع ثمنها كل الزبائن الممونين من نفس الشبكة وإهدار المال والممتلكات التي من شأنها الرفع من قيمة الاستثمارات الموجهة للتحسين الخدمات في الشركة”.
كما حذرت المديرية كذلك من “خطر التكهرب الذي يهدد الشخص السارق للطاقة وتعريض الغير لأخطار التكهرب تصل إلىالحروق وعجز وحتى الموت في بعض الأحيان”.
ومن أجل تفادي كل هذه الانعكاسات السلبية المنجرة عن سرقة الكهرباء دعت المديرية جميع المواطنين للتبليغ عن هاتهالسلوكات بالاتصال على الرقم المختصر 3303 أو أقرب وكالة تجارية للقيام بالإجراءات اللازمة.
التعليقات مغلقة.