الإرهابيان بن حميدة وزموري.. العمل المسلح مشروع فاشل

في اعترافات بثها التلفزيون حول نشاطاتهما الإجرامية

1٬409

اعتبر الإرهابيان بن حميدة رشيد المدعو حذيفة وزموريعبد الحق المدعو الحاج، الموقوفان مؤخرا بولاية سكيكدة، أن العمل المسلح الذي يتبناه التنظيم الإرهابي الذي ينتميان إليه هو “مشروع فاشل” يعتمد على “فتاوى خاطئة” تصدر عن أشخاص “لا يعتد بآرائهم”.

                     و في اعترافات بثها يوم أمس السبت التلفزيون الجزائري حول نشاطاتهما الإجرامية, وجه الإرهابي بن حميدة رشيد الذي التحق بالجماعات المسلحة سنة 1996 ببومرداس, رسالة إلى من تبقى من الإرهابيين الذين لا يزالون معزولين بالجبال, مفادها أن “العمل المسلح مشروع فاشل ولا يصلح”, وذلك انطلاقا من تجربته الشخصية.

                       و أضاف أن الفتاوى التي اعتمد عليها من غرر بهم من الشباب في بادئ الأمر, كانت “في غير محلها” وتصدر عن أشخاص “لا يعتد بآرائهم”.

                    كما عبر الإرهابي الموقوف عن شعوره ب”الندم” لانتهاجه طريقا غير قويم كان سببه اتخاذ “الخيار الخطأ”, داعيا إلى تجنب هذا الطريق لأن نهايته –كما قال– غير محمودة العواقب.

                 و في سياق متصل, اعترف الإرهابي بمشاركته في “عمليات متفرقة بعدة مناطق”, قبل أن ينتقل إلى كتيبة “النور” بتيزي وزو إلى غاية سنة 2011 حيث شارك حينها في عمليات إرهابية استهدفت إحداها بنكا, غير أنها باءت بالفشل, كما قام رفقة مجموعة من الإرهابيين بتفجير سيارة مفخخة قرب مركز للشرطة بمنطقة تيزي وزو.

              و أشار الإرهابي الموقوف أنه انتقل سنة 2019 إلى منطقة العنصر بجيجل ثم إلى منطقة سكيكدة, حيث عانت المجموعة الإرهابية التي كان من بين عناصرها من “نقص في المؤونة” ومن “حصار” فرضته قوات الجيش الوطني الشعبي, اثر عملية التمشيط الأخيرة بسكيكدة, والتي أسفرت عن القضاء على 7 إرهابيين وجرح آخر توفي بعد 10 أيام متأثرا بجروحه.

            و قال أن أفراد المجموعة الإرهابية كانوا في “حالة مزرية”, وهو ما دفعهم الى اتخاذ قرار “الاستسلام وطلب الأمان وتسليم السلاح لقوات الجيش” التي أضاف أنها عاملتهم “بطريقة حسنة” ووفرت لهم “العناية الطبية الضرورية والغذاء واللباس”.

              من جهته, ذكر الإرهابي زموري عبد الحق الذي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2003 بمنطقة بومرداس, أن أفراد الجيش الوطني الشعبي تقاسموا مع عناصر المجموعة الإرهابية الموقوفة مؤونتهمالخاصة وأسعفوا الجرحى وحملوهم إلى غاية مقرهم.

                   و وجه بهذا الصدد رسالة إلى من تبقى من فلول الإرهاب في مناطق محصورة من الوطن, دعاهم فيها إلى عدم تصديق الأكاذيب التي يتم بثها في صفوفهم حول نوعية المعاملة التي يلقونها في حال وضع السلاح, مؤكدا أنهم “سيلقون المعاملة الحسنة والعناية الطبية من طرف قوات الجيش”.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::