إقبال مكثف للجمهور الباتني على مختلف العروض السينمائية
الطبعة الثالثة لمهرجان إمدغاسن السينمائي نحو تثبيت خطواته
عاد والعود أحمد لمهرجان “ايمدغاسن“ السينمائي الدولي للفيلم القصير في طبعته الثالثة،وهذا وسط حضور لافت للجمهور،ونبدأ من حفل افتتاح المنظم طبعا من طرف صاحبة الفكرة والتنفيذ التعاونية الثقافية “اللمسة”،حيث الهدف هذه المرة وككل مرة،هو التعريف بالأفلام المشاركة والبالغ عددها 22 فيلما قصيرا،ممثلة لعدة دول، منها مصر ،فلسطين ،روسيا،ومالي،تركيا وطبعا الجزائر، والى جانب لجنة التحكيم يتم تكريم بعض الأسماء الفنية والثقافية.
من جهة أخرى ثمن مدير تطوير الفنون والآداب بوزارة الثقافة،مزيان شداد،الذي أعطى إشارة انطلاق هذه التظاهرة للوزيرة،مهرجان إيمدغاسن الذي يشهد،من دورة الى أخرى مزيدا من النجاح معززا بذلك المشهد الثقافي المحلي والوطني.
أما محافظ التظاهرة “عصام تعشيت“ فأكد بدوره على أن التظاهرة تسعى الى ترقية النشاط السينمائي وتطويره و تشجيع الفعل الإبداعي في هذا المجال الذي يلقى الرواج في أوساط الشباب خاصة،ووجه من خلال تصريح له انه لم يتلقى أي دعم سواء من قبل المؤسسات الخاصة أو العمومية التي تمثل هذا القطاع كما قال في كلمته لقد حان الوقت ويجب على وزارة الثقافة التدخل لدعم هذا القطاع لآجل تطويره لأنه يمثل صورة الجزائر .
هذا وحضر انطلاق التظاهرة التي ستختتم سهرة 14 ماي الجاري الى جانب والي باتنة “محمد بن مالك“وجوه فنية معروفة على المستوى الوطني منهم “هشام مصباح“،”وسارة لعلامة“ و“محمد رغيس“، وضيوفا آخرين للمهرجان،منهم “شكران مرتجي“ من سوريا و“سوسن رجم“ي من تونس والسيناريست “ماري أنجيلا“ من ايطاليا .
وسيتضمن المهرجان منافسة وطنية وجوائز تتمثل في أحسن فيلم قصير وأحسن إخراج وأحسن سيناريو وأحسن تصوير إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم،وستخصص منافسة محلية لإعطاء فرصة للشباب من هواة السينما وتصوير الأفلام محليا لتشجيعهم في هذا الميدان من خلال عرض أفلامهم في المهرجان أمام محترفين.
هذا وسنعود إلى مجريات المهرجان بقليل من التفصيل، في الأعداد القادمة من الجريدة.
التعليقات مغلقة.