أولياء تلاميذ ابتدائية ” نعاس عبد الحميد ” بالجلفة لجريدة الراية الجزائرية غياب التدفئة منذ بداية الأسبوع والمكلفين بملف التدفئة في خبر كان.
اشتكى أمس الاثنين، أولياء تلاميذ ابتدائية “نعاس عبد الحميد ” بحي الزريعة بعاصمة ولاية الجلفة ، من عدم وجود التدفئة المركزية داخل حجرات الدراسة بهاته المؤسسة التي لم يمر على إنجازها سوى سنوات قليلة ، بحيث بات أبناؤهم يدرسون في أقسام باردة أقل مايقال عنها أنها “غرف للتبريد” وليست حجرات تدريس كما يعتقد الجميع .
ونظرا الى أن أغلب أجهزة التدفئة – حسبهم – معطلة، وهو الأمر الذي بات يشكل هاجسا حقيقيا لكل الأطرف المشكلين للعملية التربوية ” الأولياء ، التلاميذ، ومعلمين” خاصة في هاته الأيام الباردة التي أثرت على مستواهم الدراسي ونحن نعيش الأيام الاولى من فصل الشتاء ، أين تنخفض درجة الحرارة الى أقل من الصفر في أغلب الايام والشهورالمعروفة به ولاية الجلفة عن غيرها من ولايات الوطن .
وفي سياق نفسه صرح اولياء التلاميذ في حديثهم لجريدة ” الــراية الجزائرية ” بأن مديرية التربية لولاية الجلفة على دراية بالموضوع منذ الأحد الماضي ولم تحرك ساكنا، مما نغصت برودة الجــــو على أبنائهم مزاولة الدروس بشكل طبيعي و إعتيادي داخل أقسامهم ، بسبب ما أسموه بالسياسة العرجاء التي أظهرها صمت هؤلاء المسؤولين المحليين القائمين على ملف التدفئة بالولاية ، الذين باتت الانتخابات المحلية شغلهم الشاغل وأظهروا بذلك نوياهم وحبهم لمقاعد المسؤولية ، مظهرين كل أشكال ” الاهمال والتسيب وللامبالاة التي بدورها جسدت على طبق في أرض الواقع. ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه هاهنا ، الى متى تبقى مؤسستنا التربوية على حالها شبيهة بـــ”غرف التبريد” ونحن في عز أيام فصل الشتاء الذي تعيشه ولاية الجلفة ؟
التعليقات مغلقة.