يناير يعطي المزيد من الوحدة و الفخر للشعب الجزائري

3٬505

يعد الاحتفال بعيد يناير الذي أضحى يحتفل به عبر كافة التراب الوطني بعد إضفاء الطابع الرسمي عليه سنة 2018، عاملا رئيسيا “يعطي المزيد من الوحدة والفخر للشعب الجزائري”، حسبما ذكره أمس رئيس الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، محمد جلاوي.

هذا وفي تصريح له أوضح السيد جلاوي، الذي يشغل أيضا منصب مدير مخبر الدراسات الأدبية واللسانية والتعليمة الأمازيغية، أن تكريس يناير سنة 2018 عطلة وطنية “سمح بظهور احتفال رسمي ووطني”.

وكان يناير في السابق مجرد تقليد يحتفل به في الجزائر بشكل عام وفي الخفاء وفي جميع أنحاء شمال أفريقيا.

غير أنه “حاليا تم إخراجه للعيان للسماح لجميع الشعب الجزائري بالاستمتاع بفرحتهم المشابهة”.

واستنادا لذات المتحدث، فإن إضفاء الطابع الرسمي على هذا الاحتفال قد أعطى وجه آخر للاحتفالات، من خلال استعادة رسميا الأصول الحقيقية للشعب الجزائري.

“أنا جد سعيد برؤية اليوم جميع الجزائريين يحتفلون بيناير في فرح، إن الأمر يتعلق بحقيقة تاريخية توحد الناس حول هويتهم الحقيقية”، يضيف.

للإشارة فقد تم تعيين جلاوي بموجب مرسوم رئاسي في شهر يناير2019، مديرا للأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية، لكنه لا يزال غير منصب رسميًا في منصبه إلى غاية اليوم.

ويحتفل سكان البويرة بالسنة الأمازيغية الجديدة 2970، على غرار بقية الجزائريين في جو من الفرح والسعادة والفخر مع تنظيم أنشطة ثقافية وفنية تمتد لمدة أسبوع.

ويجري تنظيم معارض مخصصة لجميع الحرف اليدوية والمنتجات الأمازيغية ومؤتمرات حول موضوعات متعلقة بيناير عبر بلديات كل من مشدالة والبويرة والأخضرية و سور الغزلان وعين بسام.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::