وضع دارسة جديدة لإعادة تأهيل وتوسيع السد الأخضر

0 132

شكلت إعادة تحيين قاعدة البيانات لمخطط السد الأخضر موضوع ورشة تكوينية وطنية بالمدرسة الوطنية للغابات بباتنة.

وتندرج هذه الورشة وفق ما أكده رئيس مكتب بالمديرية الفرعية لمكافحة التصحر بالمديرية العامة للغابات مروان زميري في إطار تحسين مستوى إطارات القطاع وتكوينهم في كيفية تحديث الخرائط باستعمال النظم المعلوماتية وكذا إمكانية تحيينها وإدراج فيها كل الأشغال الجديدة التي تدخل ضمن مشروع السد الأخضر .

وكان المكتب الوطني لدراسات التنمية الريفية بالجزائر الذي يشرف بعض إطاراته مع إطارات المديرية العامة للغابات على هذه الورشة التكوينية قد قام بدارسة لإعادة تأهيل وتوسيع السد الأخضر من خلال وضع مخطط عمل يتضمن عدة أشغال تخص العديد من القطاعات ومنها المحافظة السامية للسهوب باعتبار أن حوالي 60 بالمائة من السد الأخضر يعد مناطق سهبية ورعوية .

وأوضح ذات الإطار بأن الدراسة توصلت إلى أن السد الأخضر يمتد حاليا على مساحة اجمالية تقدر بـ 4,7 مليون هكتار مقابل 3 ملايين هكتار في السبعينيات مضيفا بأن وتيرة الأشغال فيه زادت بمعدل “كبير” انطلاقا من سنة 1999 إلى حد الآن بعد أن عرفت تناقصا قبل هذا التاريخ وخاصة في بداية التسعينيات. وشارك في هذه الورشة التي انطلقت في 23 سبتمبر الجاري وتعد “الأولى من نوعها وطنيا” وفق المصدر ممثلون عن محافظات الغابات للولايات العشر المعنية بالسد الأخضر وهي النعامة والبيض والأغواط والجلفة والمسيلة وباتنة وخنشلة وتبسة والمدية بالإضافة إلى البويرة.وتوجت الورشة التكوينية بخريطة عمل خرج بها المشاركون تضمنت كيفية تحديد الأولويات المندرجة في إطار السد الأخضر ومقترحات لبعض الأشغال الممكن إدراجها للتنفيذ في السنوات المقبلة. وأوضحت مهندسة الدولة والخبيرة في محافظة الغابات بباتنة وسيلة بهلول بأن هذه الورشة تمحورت حول تحيين المعلومات التي تضمنتها الدراسة التي قام بها المكتب الوطني لدراسات التنمية الريفية حول السد الأخضر وفق النظام المعلوماتي الجغرافي “سيغ”.

وأضافت المتحدثة بأن اعادة تأهيل وتوسيع السد الأخضر الذي يتربع بولاية باتنة على 380 هكتار عبر 30 بلدية هو برنامج مسطر من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بالتنسيق مع المكتب الوطني لدراسات التنمية الريفية والمديرية العامة للغابات. وحسب المشاركين في الورشة فإن السد الأخضر الذي أنجز بهدف مكافحة التصحر هو في الواقع “محيط يتضمن مشاريع تندرج ضمن التنمية المستدامة.”

إلياس. ر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::