وزير الصحة بن بوزيد في زيارة عمل وتفقد لباتنة يؤكد: “المصحة المتخصصة الأم والطفل ببريكة ستخفف الضغط عن باقي العيادات”

2٬298

قام نهاية الأسبوع الماضي، وزير الصحة البروفيسور عبد الرحمن بن بوزيد، بزيارة عمل وتفقد للولاية باتنة، حيث أشرف رفقة والي الولاية مزهود توفيق على تدشين المؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل ببريكة، وتم كذلك عقد اجتماع بمقر الولاية مع مهنيي الصحة والمجتمع المدني، حيث استمع إلى مختلف إنشغالات موظفي القطاع لاسيما فيما يتعلق  بأدوية  السرطان ومواعيد التداوي بالأشعة وصيانة المعدات الطبية وغيرها، كما إستغل الوزير تواجده بولاية باتنة لحضور مراسيم افتتاح السنة القضائية الجديدة 2021/2022.

وصرح الوزير أن المؤسسة الإستشفائية المتخصصة الأم والطفل ببريكة بسعة 80 سريرا وقدرة استيعاب تصل إلى 150 سريرا ستخفف الضغط على باقي عيادات التوليد بالولاية، وقد جهزت بأحدث التجهيزات الطبية وأنشأت وفق معايير من شانها تقديم الأفضل في القطاع الصحي وهي التي تتوفر على عديد المصالح كالنساء والتوليد، الإنعاش، طب  وجراحة الأطفال.

وخلال عملية التدشين عاد وزير الصحة للتذكير بمختلف الإجراءات التي أقرتها الحكومة  في سبيل تدعيم المؤسسات الصحية كتمكين الأطباء العامون الممارسون في الصحة العمومية من الالتحاق بالتخصص دون المرور عبر المسابقة لنيل شهادة التخصص شرط أن يكون المعني قد مارس لمدة لا تقل عن خمس سنوات في مناطق الجنوب والهضاب العليا وشرط الالتزام بالخدمة لمدة  ستة سنوات على الأقل في ذات المناطق بهدف تعزيز التغطية الصحية.

وتم الاستماع إلى الانشغالات والمشاكل المطروحة خاصة ما تعلق منها بالنقص المسجل في عدد الأطباء المتخصصين، حيث اقر البروفيسور بن بوزيد بهذا النقص المسجل على مستوى عديد ولايات الوطن مؤكدا أنه يجري التباحث مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للرفع من عدد المناصب  المفتوحة خلال مسابقة التخصص وعلى رأسها طب النساء والتوليد، التخدير والإنعاش وكذا الأشعة، كما أعلن أن وزارة الصحة قامت ببرمجة العديد من اللّقاءات من أجل بحث وتقديم الحلول للمشاكل المطروحة، كصيانة المعدات الطبية وعملية تسيير مواعيد التداوي بالأشعة وكذا إعادة تفعيل صندوق السرطان.

وفي نفس الصدد تم الإعلان أن الجلسات الوطنية للصحة المقرر عقدها نهاية العام الجاري ستشكل فرصة أمام مهنيي القطاع لعرض انشغالاتهم والتي سيتم رفعها لرئيس الجمهورية للنظر فيها خاصة ما تعلق منها بوضعهم المهني وأجورهم وهي الخطوة التي قال عنها السيد الوزير أنها ستمكن من تشجيع الأطباء المتخصصين على البقاء في القطاع العمومي على اعتبار أن أغلبيتهم يفضلون التوجه إلى القطاع الخاص لما يوفره لهم من امتيازات.

وفي ختام الزيارة أعرب كل من السيد الوزير ووالي ولاية باتنة عن امتنانهما لمهنيي الصحة على المجهودات المبذولة خلال جائحة كوفيد-19، خاصة خلال فترة الموجة الثالثة التي شهدت أزمة الأكسيجين، حيث صرّح السيد الوالي أنّ جميع المؤسسات الإستشفائية لولاية باتنة جهزت بمولّدات الأكسيجين.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::