وديان تشكل خطرا على حياة السكان بعدة بلديات

0 503

تتواجد عبر العديد من بلديات ولاية سطيف وديان دون تهيئة وتشكل خطورة كبيرة على حياة السكان القاطنين بالقرب منها على غرار واد رمادة الذي تسبب في الأشهر الفارطة

في غرق مدينة رمادة التابعة لبلدية عين الحجر جنوب ولاية سطيف وهذا بسبب تراكم الأوساخ نتيجة عدم تنظيفه وهو ما تسبب في خسائر كبيرة طالت السكان والتجار خلال الأمطار الغزيرة التي تساقطت على المدينة مؤخرا، ليبقى تخوف السكان كبيرا قبل حلول فصل الشتاء في ظل تقاعس السلطات المحلية عن تنظيف الوادي تفادي تكرار ما حصل في الفترة السابقة. ولا تتوقف معاناة سكان رمادة مع مخاطر فيضان هذا الوادي بل تتعداه أيضا إلى انتشار الروائح الكريهة بصفة مستمرة وهي نفس الصورة في بلدية بازر سكرة التي تحولت إلى مصب لوادي جهاد القادم من بلدية العلمة، حيث يعاني السكان من مخاطر فيضان هذا الوادي فضلا عن إنتشار الأمراض الوبائية بسبب مخلفات المياه القذرة الراكدة منذ مدة وهذا بسبب عدم تنظيف الوادي، ويأمل سكان هذه المناطق تحرك السلطات المحلية من أجل تنظيف هذه الوديان وتهيئتها. أما في بلدية تالة إيفاسن في الجهة الشمالية فإن السكان يأملون أيضا في تهيئة وادي لخرافة الذي تحول إلى مكان لتجمع مياه الأمطار والقاذورات، حيث باشرت مصالح البلدية بعض الرتوشات إلا أن الأشغال توقفت لأسباب مجهولة، ورغم شكاوي المواطنين اليومية إلا أن المصالح المذكورة تعدهم في كل مرة بالتدخل لكن دون تسجيل أي تحرك ملموس.

بوترعة هروان

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::