واشنطن تلفق اتهامت جديدة ضد روسيا

0 533

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة إلى المواطنة الروسية، يلينا خوسياينوفا، محاولة لفبركة حجة لفرض عقوبات جديدة على روسيا.

وجاء في بيان صدر عن ريابكوف ونشر من قبل وزارة الخارجية الروسية،  الأمس: “لا تزال السلطات الأمريكية تقوم بتخويف المجتمعين الأمريكي والدولي بـ “القراصنة الروس”، واتهمت مواطنة روسية أخرى بمحاولة التأثير على مزاج الناخبين الأمريكيين. وتحاول واشنطن خلال السنتين الأخيرتين، أي منذ الانتخابات الرئاسية الماضية، وذلك عن طريق نشر المعلومات الكاذبة بلا خجل، استخدام نفس الاتهامات قبيل الانتخابات الجديدة، فسينتخب الأمريكيون في الـ6 من نوفمبر المقبل أعضاء جددا للكونغرس“.

وأضاف أن الحديث يدور عن حملة افتراء مخجل، مشيرا إلى أن أسبابها تعود إلى نية بعض الساسة الأمريكيين تحقيق تفوق في المعارك الحزبية وممارسة الضغط على روسيا في آن واحد. ولتحقيق هذه الأغراض يستخدمون كل الوسائل الممكنة، بما فيها القضايا الجنائية المتعمدة وتوجيه التهم السخيفة والأدلة المضحكة“.

وعبر الدبلوماسي الروسي عن اعتقاده بأن “واشنطن تلفق حجة لفرض عقوباتها المشهورة” على روسيا.

فقد وجهت وزارة العدل الأمريكية، أمس الجمعة، اتهامات للمواطنة الروسية، يلينا خوسياينوفا، بالتدخل في الانتخابات الأمريكية النصفية المقبلة في شهر نوفمبر القادم.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة أنها وجهت اتهامات بالتآمر ضد يلينا خوسياينوفا (44 عاما)، مشيرة إلى أن هذه المواطنة الروسية تسعى إلى “إثارة الفوضى في النظام السياسي الأمريكي من خلال نشر المعلومات الخاطئة و”إثارة النزاعات حول مجموعة واسعة من القضايا ذات التغطية الإعلامية الرنانة

وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لمواطنة روسية بالتدخل في الانتخابات النصفية المقبلة في شهر نوفمبر القادم.

وجاء في بيان صدر عن الوزارة أنها وجهت اتهامات بالتآمر ضد يلينا خوسياينوفا (44 عاما)، مشيرة إلى أن هذه المواطنة الروسية تسعى إلى “إثارة الفوضى في النظام السياسي الأمريكي” من خلال “نشر المعلومات الخاطئة” و”إثارة النزاعات” حول مجموعة واسعة من القضايا ذات التغطية الإعلامية الرنانة“​​​.

وأوضح نص الدعوى الجنائية أن المواطنة المذكورة كانت ضالعة في حملات إعلامية أدارتها، بحسب واشنطن، شركتان روسيتان، هما Concord Management and Consulting LLC وConcord Catering، مشيرا إلى أن هاتين الشركتين الممولتين من قبل رجل الأعمال الروسي، يفغيني بريغوجين، كانتا تحاولان التأثير على الرأي العام الأمريكي.

د. سارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::