هو ذلك البلد المالك لجيش قوي بكل ما تعنيه هذه العبارة

0 372

قال نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الخميس الفارط ،أن البلد الآمن والمطمئن على حاضر أبنائه ومستقبلهم، هو ذلك البلد الذي “يمتلك جيشا قويا بكل ما تعنيه هذه العبارة من معاني”

وأوضح في كلمة توجيهية بُثت عبر تقنية التحاضر المرئي إلى كافة وحدات الناحية العسكرية ال4 بورقلة في اليوم الثالث من زيارته الى هذه الناحية بان “الاهتمام بنوعية الفرد العسكري المتخرج، هو اهتمام بالتأكيد بدور هذا الفرد وبمساهمته الفاعلة في تقوية جدار وحصن قواتنا المسلحة، فالبلد الآمن والمطمئن على حاضر أبنائه ومستقبلهم، هو ذلك البلد الذي يمتلك جيشا قويا بكل ما تعنيه هذه العبارة من معاني ودلالات”.

وذكر في هذا الصدد بأن قوة الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، “يستمدها أساسا من قوة تركيبته البشرية، التي بقدر ما تتفانى في اكتساب كل مقومات التمرس المهني والعملي المتوافق مع المهام المخولة، فإنها تتفانى أيضا وتعمل جاهدة على أن تكون قدوة حسنة ومثالا طيبا يقتدى به في حب الوطن والتضحية في سبيله”، مشيرا الى انها سلوكيات وخصال “تساهم المؤسسات التكوينية في غرس بذورها في عقول الأفراد وقلوبهم، بل، لا تكتفي بغرس البذور وإنما تواصل مهمتها النبيلة عبر تنمية هذه الخصال وترقيتها وجعلها مرجعا ثابتا ومعيارا حاسما من المعايير الواجب الاعتماد عليها عند التقييم الدراسي وحتى المهني “.

كما حرص نائب وزير الدفاع في نفس الوقت على تذكير أفراد الناحية، ومن خلالهم كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، ب”ضرورة السهر الدائم والمتواصل واللامحدود على الوفاء لما عليهم من مسؤوليات، وأداء ما يجب عليهم من مهام نبيلة، إقتداء بسلفهم من جيش التحرير الوطني”.

وقال في هذا الشأن بان “الحس الوطني الذي تتحلون به أنتم أفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، أنتم أبناء الجزائر السيدة والحرة والمستقلة، إنما هو وليد ذلك الحس التاريخي الذي يبقى دوما يمثل ليس فقط مصدر فخر ومنبع اعتزاز، وإنما أيضا يمثل شاحنا معنويا قويا يدفع بكم وبكافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، بل، وبكافة أبناء الجزائر، إلى المزيد من العمل المثابر وإلى المزيد من العمل المثمر والمخلص للجيش وللوطن”.

وكان رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي قد خصص اليوم الثالث من زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة لتفقد بعض وحدات القطاع العسكري ببسكرة من بينها مشروع انجاز مركز الراحة والعلاج بالمياه المعدنية ببسكرة، الذي يتربع على مساحة 21 هكتار، والذي سبق له أن وضع حجره الأساسي شهر أكتوبر 2017 على أن تنتهي به الأشغال قبل نهاية السنة الجارية.

سامعي محمود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::