هل يعاد للبحث العلمي هيبته..؟ !

2٬568

وزير التعليم العالي السابق يقول “أنه لا تهم لغة البحث بقدر ما يهم البحث نفسه،فاللغة وسيلة لا غير…” في إشارة منه إلى التخلي عن مشروع إحلال الانجليزية محل الفرنسية المسيطرة على جامعاتنا وإدارتنا،بمعنى أن الاستمرارية في الإدارة الجزائرية ترجع إلى الأشخاص وليست مبدأ من مباديء تسيير المرفق العام ..؟

لا علينا نعود إلى موضوعنا،إن الكثير من الناس لا يدرك مدى حجم الأموال التي تصرف بسخاء دون نتيجة ميدانية ،من قبل الخزينة العمومية على ما يسمى بالباحثين الجزائريين ، في كلياتنا معاهدنا ومدارسنا العليا، والذي يصطلح عليه داخل أروقة عليها جامعيا “المخابر” كل حسب اختصاصه، وهو تناول موضوعا معينا بالبحث من طرف مجموعة من الأساتذة، قد يكون ذلك في الأدب أو القانون أو الكيمياء أو الإعلام الآلي، بحيث يتوج في آخر المطاف بمذكرة تودع لدى الجهة المختصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ،وهذا بعد شهور يكون الأستاذ قد صرف خلالها من الأموال الشيء الكثير دون أن تستغل ما توصل إليه الباحثون من نتائج .. !

لكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد من صرف الأموال،حيث يستفاد كل أستاذ مدرس بمنحة تربص في الخارج على حساب الميزانية المخصصة من قبل الدولة للوزارة المعنية بغية تحسين المستوى العلمي للأستاذ ومواصلة لعملية البحث العلمي..؟

والذي يحصل أن أغلب الأساتذة الذين يذهبون بمنحة للتربص يعودون كما ذهبوا باستثناء صرفهم للمبلغ المرصد للعملية في جهات أخرى بعيدة عما رصد له، أو يتم ادخاره في كل مرة لتقضى به حاجات شخصية..!

الجميع يسعى إلى البحث العلمي ولا شك ولكن الحقيقة غير ذلك ،فالنتيجة ضئيلة وما التصنيف العالمي لأفضل 500 جامعة على القارات الخمس الذي عرى جامعاتنا وجعل منها هياكل خارج التصنيف،وأساتذتنا أضحوكة أهل العلم والناس أجمعين، إلا دليلا على أننا نصرف أموال الشعب في غير وجهتها الحقيقية ودون رقابة تذكر..؟ !

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
فيروس كورونا :الصين تسجّل أول وفاة منذ ثمانية أشهر اليوم العربي لمحو الأمية : جمعية '' اقرأ ''تخلص أكثر من 2 مليون شخص من الأمية برج بوعريريج: حجز 25 قنطارا من اللحوم البيضاء غير صالحة للاستهلاك شقيقان يروجان المهلوسات بوصفات طبية بمدينة سكيكدة سكيكدة:المؤسسة المينائية توفر 3 أجهزة سكانير عالية التطور خنشلة: إنقاذ عائلة من موت محقق بحي 400 مسكن بوسط مدينة بسبب رفضه توقيع وثيقة غير قانونية مراسلة برلمانية بعد إقصاء مواطن من مشروع ترقوي بالخروب بقسنطينة بلجود:من الضروري رفع وتيرة العمل لتنمية مناطق الظل أحمد أويحي: أثناء المحاكمة الأولى لم تتح لي الفرصة للإدلاء بالشروحات الكافية حسب الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا تسجيل 256 إصابة و209 تماثل للشفاء و5 حالات وفيات المتهمون في قضيتي تركيب السيارات وتمويل الحملة الانتخابية...... إعادة مساءلة مسؤولين من بينهم أحمد أويحيى وعبد المالك سلال أمن ولاية باتنـة خلال شهر ديسمبر 2020 الحصيلة الشهرية لنشاطات المصالح