نظرا للعجز عن إيجاد حل لهذه الأزمة الطاقوية بالمغرب

المطالبة بالعودة إلى تعدين الفحم لإنتاج الطاقة الكهربائية

1٬996

                         مازال ارتفاع أسعار المحروقات يؤرق الرأي العام في المغرب إلى درجة المطالبة بالعودة إلى تعدين الفحم الحجري لإنتاج الطاقة الكهربائية التي أصبحت غير متاحة للمواطنين، في حين تواصل حكومة المخزن صمتها التام الذي يعكس عجزها عن إيجاد حل لهذه الأزمة الطاقوية الخانقة، وفقا لمراقبين.

                     و في هذا السياق, وجه النائب البرلماني من حزب الاتحاد الاشتراكي, عمر أعنان, سؤالا كتابيا إلى وزارة الانتقال الطاقيوالتنمية المستدامة بالمخزن, حول ضرورة اتخاذ إجراءات لتجنب “السكتة القلبية” التي تهدد, حسبه, المغرب في ظل الأزمة الطاقوية التي تعيشها المملكة, حسب ما نقلته صحف محلية.

                       و أشار البرلماني, ضمن سؤاله, إلى “أن المغرب ليس معزولا عن الأزمة الطاقوية التي خلقتها الأزمة الأوكرانية”, مبرزا أن المملكة المغربية تستورد حوالي 11 مليون طن سنويا من الفحم الحجري من أوكرانيا وروسيا, وهو ما “يهدد سيادته الطاقوية“.

المزيد من المشاركات

تحميل العدد:2618

هل يواجه السويد؟

أثار الجدل..

                    و ذهب البرلماني إلى مطالبة حكومة المخزن “بإعادة تشغيل مناجم الفحم الحجري بجرادة, الذي ارتفع ثمنه بأكثر من خمس مرات في السوق الدولية”.

                         و تأتي هذه الدعوة في ظل تواصل سلسلة التنديدات بالمغرب بالموقف السلبي للحكومة وتعاطيها مع مسألة ارتفاع الأسعار بما في ذلك أسعار المحروقات مع تدني القدرة الشرائية للمواطنين.

                       و قد ارتفعت أسعار الوقود في المغرب الى أعلى مستويات لها بالرغم من تراجعها على المستوى العالمي, مما ادى الىانتقادات شديدة مع المطالبة برحيل رئيس حكومة المخزن عزيز أخنوش.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::