من يرفض التحاق ابنه للدراسة سيتابع قضائيا

0 138

قالت أن “كل ولي من يرفض أو يمنع التحاق ابنه بمقاعد الدراسة سيتابع قضائيا، موضحة أنه “توجد قوانين منظمة نشير إلى أن التعليم إجباري من 6 سنوات إلى 16 سنة لأن الأطفال لهم حقوق يجب التقيد بها”، هذا ونفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت، أن يكون هناك مصطلح الفشل المدرسي في المؤسسات التربوية في الوطن ولا توجد هناك أي انزلاقات، معتبرة أن الفشل المدرسي غير موجود، وإنما هناك بعض التلاميذ لديهم سوء النتائج في كشف النقاط، وهو ما يتطلب التكفل بهم، كاشفة أن مصالحها بصدد إنجاز برنامج لمكافحة التسرب المدرسي بالتنسيق مع المعهد الوطني لمكافحة الأمية، والمرصد الوطني للتربية والتكوين، والديوان الوطني للتكوين والتعليم عن بعد.

وفي الندوة الصحفية التي نشطتها بمنتدى أوضحت أول أمس” المجاهد ” أنه “بات من الضروري على أولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيين المساهمة في تحسين محيط التمدرس وهذا من خلال المشاركة في إيجاد الحلول بالمؤسسات التربوية”،وأفادت بن غبريت أن قطاعها وضع استراتيجية الوقاية من العنف وسط المدرسة تم الإنتهاء منه”، قائلة انه “سيتم تقديم الإستراتيجية للشركاء الاجتماعيين”، مؤكدة أنه “كانت هناك اتفاقية بين الأمن الوطني والمديرية العامة، للوقاية من العنف وسط المدرسة والحد منه”.

وذكرت وزيرة التربية أن دائرتها الوزارية وضعت عدة قرارات فيما يتعلق بمجال التسيير حيث أنه تم وضع حيز عمل بروتوكلات للتحسب للأوضاع الطارئة و إدارة المشاريع”، مبرزة أن “هناك تطبيق مبدأ المساءلة الذي يتطلب احترام القوانين ووضع نظام رقمنة الأنظمة”، قائلة  أن مبدأ التشاور والحوار مع الشركاء الاجتماعيين متواصل ومستمر دائما من أجل إنهاء كافة المشاكل”.

من جانب آخر قالت وزيرة التربية الوطنية أن “مصطلح الفشل المدرسي في المؤسسات التربوية في الوطن ولا توجد هناك أي انزلاقات”، موضحة أن “الفشل المدرسي غير موجود، وإنما هناك بعض التلاميذ لديهم سوء النتائج في كشف النقاط وهو ما يتطلب التكفل بهم”، وأشارت الوزيرة أن “هناك سياسة واضحة للمعالجة التربوية للتلاميذ الذين يتحصلون على سوء النتائج”، معتبرة أن “أوراق امتحانات السنة الخامسة أظهرت نقاط الضعف لدى التلميذ وهو ما يتطلب معالجة الصعوبات في وقتها حتى لا تتأزم الأمور” ، ودعت إلى “ضرورة تغليب العمل على العاطفة في المؤسسات التربوية حتى لايكون هناك تأثير على جودة التعليم”، مؤكدة أن “فترة التربصات التي تقوم بها دائرتها الوزارية لفائدة الأساتذة تهدف في مجملها الى معرفة مستويات الأساتذة وتطوير مهاراتهم”.

فريدة حدادي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::