من مصلحة المنتجين والمستهلكين الحفاظ على استقرار السوق

0 285

         قال وزير الطاقة مصطفى قيطوني أمس، أنه ينبغي حاليا التفكير في سبل ووسائل “من شأنها ضمان ديمومة تعاوننا والإبقاء على أسس حوار مستمر ليس فقط بين الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) و الدول خارج أوبك و لكن أيضا بين المنتجين والمصدرين”، ففي كلمة له لدى افتتاح أشغال الاجتماع العاشر للجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض الإنتاج النفطي لدول أوبك وشركائها من الدول المنتجة خارج أوبك، المنعقد أمس بالجزائر العاصمة أعتبر الوزير أنه “من مصلحة المنتجين والصناعة النفطية والمستهلكين توحيد جهودهم وضمان انتقال مرن من أجل الحفاظ على الاستقرار الحالي  للسوق” .

هذا وقال وزير الطاقة أن اللجنة الوزارية المشتركة لمتابعة اتفاق خفض الإنتاج النفطي لأعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” وشركاءها من الدول المنتجة خارج أوبك و لجنتها التقنية المشتركة “تعكسان الحكم الراشد الذي  يعطي للسوق الرؤية اللازمة والمزيد من الشفافية خاصة على مستوى العرض الشهري الخاص ب25 بلدا مُوَّقِعا”.

كما كشف الوزير أنه خلال الأشهر الأولى من تطبيق إعلان التعاون أوبك-خارج أوبك الذي تمت الموافقة عليه من طرف 25 بلدا منتجا للنفط “أثارت بعض الشكوك غير المبررة على قدرتهم الجماعية بغية العمل بنجاعة من أجل التخلص من فائض المخزون واستعادة توازن السوق النفطية”، وتابع المسؤول الأول عن قطاع الطاقة يقول “لقد أظهرنا جميعنا مهارات القيادة والمرونة والحكم الراشد”، مضيفا أن إعلان التعاون اوبك- خارج أوبك كان نجاحا “متميزا” و”تاريخيا”.

من جهة أخرى، قال السيد قيطوني أنه يجب حاليا وضع السبل والوسائل الكفيلة “بضمان ديمومة تعاوننا وكذا الحفاظ على أسس الحوار الدائم ليس فقط بين دول أوبك-خارج أوبك ولكن بين البلدان المنتجة والمستهلكين كذلك”،كما اعتبر الوزير أنه من “صالح المنتجين والصناعة النفطية والمستهلكين توحيد جهودهم الايجابية للحفاظ على التوازن الحالي للسوق النفطية”.

من جهته، أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)  محمد سنوسي باركيندو أن الجهود المبذولة من طرف الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك مكنت من إعادة الاستقرار للسوق والذي كان يعرف قبل 2016 تقهقرا من حيث الأسعار، داعيا إلى مواصلة الحوار حول تقلبات السوق من اجل الحفاظ على توازنه.

وحسب السيد باركيندو فإن “آفاق البترول أصبحت مرجعا يبحث عنه المقررون السياسيون والأكاديميون والإعلام والجمهور بشكل عام ، وهو ما يدفع المنظمة في هذا الاتجاه إلى توفير المعطيات فيما يتعلق بآفاق البترول 2020، والإحصائيات والأسواق الشهرية”.

فريدة حدادي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::