ملابس ممزقة تغزو المدارس

ظاهرة لبس السراويل الممزقة تقليد أعمى يحول علامة الفقر المميزة الى "موضة"

13

موضة السراويل الممزقة شاعت كثيرا في مجتمعنا في السنوات الأخيرة ، وبعد أن تفشت الآفة بين الشباب انتقلت مؤخرا الى الفتيات وهي موضة غربية فعلا خاصة وأنها تهدم الهيئة الخارجية للشخص ولا يتجاوب معها الكثيرون وهي معيبة على الذكور فما بالنا بالفتيات وهو بالفعل منظر يندى له الجبين .

 

المزيد من المشاركات

تحميل العدد:2618

هل يواجه السويد؟

أثار الجدل..

فعلا أنها ظاهرة اخرى من الظواهر الغريبة التي لا تزال تصدمنا بها حضارة هذا الزمان ، حضارة التنصل من القيود الدينية ، والاقتناعات الشخصية ، ركب بادية، وسرر عارية ، كتوف موصوفة ، وصدور مكشوفة ، وربما اكتسح التمزيق العورات فلو يرو ا باسا في كشف السوءات، مع أسمال مترهلة بالية ولطاخة من ألوان باهتة شاحبة ، وعشاش من خيوط تائهة متدلية ، كأنما عبث بها كر الحدثان ا وانا عليها قوارض الجردان ، أو رفسها أظلاف النيران .

والعجب ان ظاهرة الثياب الممزقة لم تقف عند حدود الشوارع والمنتزهات والمقاهي ، والنوادي الرياضية والملاهي الليلية بل امتدت الى حرم التربية ومؤسسات التعليم ، وبخاصة الجامعات ، لم يكن ديننا الإسلام ليعارض الجمال والأناقة وحسن المظهر ، إذا مورست أسبابه بضوابطها الشرعية ، التي لا تذهب بصاحبها الى التيه والرياء أو خدش الأخلاق بالتمرد والاعتداء ، وكانت مواقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك ” قد اشتعلت في وقت سابق نتيجة لرواج الملابس الممزقة ، حيث المطالبات بوضع حد لهذا النوع من الملابس، وقد انهالت التعليقات التي ترفض تلك الملابس إلا انه في الوقت ذاته وجد موطنون يدافعون عن ذلك من منطق ” الحرية الشخصية ” أو ” القناعة ” إلا أن الرأي الساند يطالب بمراقبة المحال التجارية التي تبيعها ومصادرة الملابس

التعليقات مغلقة.

الاخبار::