مع عودة امتلاء المصالح بمصابي كوفيد استمرار التوتر بين مستخدمي مستشفى البير بقسنطينة والإدارة بسبب التخوف من التقاط العدوى

2٬232

دق مستخدمون بمستشفيات قسنطينة ناقوس الخطر حول تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة بكورونا، في الوقت الذي لازالت الأوضاع متأزمة بين الطواقم العالمة بمستشفى البير والمدير، وذلك عقب رفض المعنيين الالتزام بالتعليمة الصادرة عن المدير والقضية بعودتهم للعمل بالنظام السابق لمرحلة كورونا، معتبرين أن الأمر اعتباطي ويمثل خطرا حقيقيا على حياتهم خاصة في ظل نقص الوسائل بالمستشفى المذكور للحماية من التقاط عدوى كوفيد.

وكان أعضاء من الفرع النقابي للنقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية بمستشفى البير “بوجمعة حفيظ” بقسنطينة قد عبروا قبل فترة مثلما أشارت له “الراية” في أعداد سابقة عن تفاجئهم كباقي الموظفين بصدور مذكرة مصلحة موقعة من طرف المدير، والتي يلزم من خلالها الموظفون بالعودة إلى نظام العمل السابق، وهو ما اعتبره المعنيون يصب في خانة العشوائية في التسيير والانفرادية في اتخاذ القرار، خصوصا وأن المؤسسة لا تزال مركزا لاحتواء مرضى كوفيد19.

وكل الإحصائيات السابقة التي تم نشرها والتي لا زالت تشير إلى عدد معتبر من الإصابات بالعدوى وسط العمال نتيجة الاكتظاظ داخل المكاتب، حيث تحدث المعنيون عن تداعيات هذا القرار الذي أثار استياء العمال وبشدة، مشيرين إلى أن أحد أعضاء الفرع النقابي للسناباب حين اتصاله بالمدير أكد هذا الأخير عدم تراجعه عن القرار ضاربا حسبهم عرض الحائط كل بروتوكولات الوقاية المعمول بها حاليا حتى في أوساط ومؤسسات لا علاقة لها بقطاع الصحة فما بالك بمؤسسة استشفائية مخصصة لاحتواء مرضى هذا الوباء، حيث عبر المعنيون عن مساندتهم المطلقة لكافة عمال المؤسسة في كل اقتراح أو قرار يرونه مناسبا من أجل سلامتهم والعمل في ظروف وقائية مريحة، مع تحميل الإدارة كامل المسؤولية لما قد يحدث من تفاقم لعدد الإصابات وسط العمال.

هذا وتحدث مستخدمون بالمستشفى المذكور عن الارتفاع الملاحظ في معدل الإصابات بكورونا خلال الأيام القليلة الماضية، وهو ما يرجح بقوة احتمال تسجيل موجة ثالثة لاسيما وأن المستشفيات أصبحت تسجل توافدا كبيرا للمرضى الذين يعانون من صعوبة في التنفس بسبب الإصابة، في ظل التراخي الكبير المسجل من قبل المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الوقائية والغائبة على جميع الأصعدة في الشوارع والإدارات والمراكز التجارية وغيرها، دون الحديث  عن الطوابير التي تعرفها مختلف البلديات لاقتناء الحاجيات الضرورية كالحليب والزيت والحلويات التقليدية بمناسبة شهر رمضان.

                                                     و. زاوي

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::