مطالبة بتوفير الأمن وتحسين ظروف العمل شلل بمؤسسات الصحة بأربع بلديات بقسنطينة وتهديد بالتصعيد

2٬176

قام الممارسون الصحيون على مستوى أربع بلديات بولاية قسنطينة بإضراب عن العمل، والذي تسبب في شلل تام على مستوى المراكز الصحية التابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بحامة بوزيان بقسنطينة مع ضمان الحد الأدنى للخدمات، حيث طالب المعنيون بتحسين ظروف العمل من توفير الأمن والتجهيز وتسوية المستحقات المالية العالقة.

                       وأقدم يوم أول أمس عمال الصحة على مستوى المؤسسة العمومية للصحة الجوارية حامة بوزيان والتي تضم كل من العيادات والمراكز الصحية على مستوى بلديات ديدوش مراد، ابن زياد، بكيرة، بوجريو، وبلدية حامة بوزيان، بالإضراب عن العمل مع توفير الحد الأدنى من الخدمة، وذلك تنديدا بظروف العمل السيئة لاسيما فيما يتعلق بارتفاع وتيرة الاعتداءات اللفظية والجسدية على الأطباء خاصة خلال المناوبات.

                          واشتكى المضربون من التجاهل التام لمطلب توفير الأمن بنقطتي المناوبات الليلية بحامة بوزيان وابن زياد على الرغم من الشكاوي المستمرة بهذا الخصوص، مبدين تخوفهم من استمرار الأوضاع على ماهي عليه وانعكاس ذلك سلبا على أدائهم، ملفتين الانتباه لتكرر الأمر وتحوله لظاهرة تستدعي تدخلا جديا.

                          هذا وسبق لممارسي الصحة الذين استجابوا للإضراب عن العمل بنسبة مئة بالمئة بجميع المراكز المعنية أن رفعوا جملة من المطالب خلال اجتماعات المكتب المحلي لنقابة ممارسي الصحة بمدير المؤسسة ومدير القطاع دون تجسيد على أرض الواقع، والممثلة أساسا في تسوية المستحقات والمخلفات المالية المتأخرة التي لم تسدد للعمال مع حل مشكلة التجهيزات خاصة مصلحة الأشعة والمخبر.

                             وحسب نص الإشعار الذي تحصلت “الراية” على نسخة منه فإن المعنيين كانوا قد وصلوا لأرضية اتفاق مع مدير المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بحامة بوزيان خلال اجتماع منعقد في جويلية الماضي تحت رعاية مدير الصحة والسكان بشأن المطالب المتعلقة بالأمن وغيرها من الانشغالات الاجتماعية والصحية، غير أن إدارة المؤسسة لم تلتزم بتنفيذ ما اتفق عليه حسب الجدول الزمني المعلن عنه، ما دفعهم للإضراب كان مصحوبا بتجمع الممارسين في مختلف الوحدات والمراكز الصحية المعنية مع ضمان الحد الأدنى من الخدمة.

                            هذا وأكد المعنيون عقد اجتماع المكتب المحلي لدراسة مدى استجابت السلطات الوصية لمطالب الممارسين المحلية، مع التطرق لإمكانية تجديد الإضراب بشكل دوري أو مفتوح حتى الاستجابة لانشغالات الممارسين الطبيين للصحة العمومية بدائرة حامة بوزيان التي تعد أكبر دوائر ولاية قسنطينة، حيث هدد المعنيون بالدخول في إضراب مفتوح والتصعيد في حال عدم تحرك الوصاية.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::