مصدر استرزاق لمنعدمي الدخل تجارة المقتنيات الصيفية تنتعش

2٬865

انتشرت تلك الطاولات عبر الشوارع الكبرى وبمحاذاة الأسواق وصنعت ديكورا جذابا بألوان زاهية تعكس افتتاح موسم الصيف المقترن بالنزهات والخرجات إلى البحر والتخييم عبر الشواطئ والغابات كما شهدت إقبالا كبيرا من طرف الزبائن الذين تجمعوا امامها لتفقد السلع واقتناء مستلزمات صيفية ضرورية لمقاومة الشمس وحفاظا على الصحة تحت حرارة لافحة.

 سلع صيفية متنوعة 
اقتربنا من بعض تلك الطاولات التي اصطفت بمحاذاة الأسواق الشعبية على غرار ساحة الشهداء بالجزائر العاصمة كناحية يكثر عليها الإقبال بسبب تنوع السلع وبخس الأثمان فوجدنا العشرات من تلك الطاولات التجارية التي اختار أصحابها الاسترزاق من خلال بيع المستلزمات الصيفية المطلوبة جدا في مثل هذه الفترات المقترنة بالعطل والخرجات كما خطفت تلك السلع اهتمام المتجولين عبر ذات الجهة استعدادا للذهاب إلى شواطئ البحر بحيث اصطفت مختلف مستلزماته من القبعات إلى مايوهات الأطفال إلى البالونات والألعاب البحرية والمناشف المطلوبة أيضا بألوان صيفية زاهية كما ان النظارات الشمسية أخذت قسطا من الاهتمام بحيث ترتبط ارتباطا وثيقا بالبحر وموسم الاصطياف


اقتربنا من السيدة رشيدة فقالت إنها تستعد للذهاب إلى شاطئ البحر بعد عيد الأضحى وهي تحضر من الآن بحيث اقتنت قبعات لها ولأبنائها إلى جانب بعض الالعاب البحرية والبالونات وأضافت أنها اقتنت طاولة بلاستيكية ومقاعد للجلوس إلى جانب مظلية من الحجم الكبير لتقليص التكاليف والاستغناء عن كرائها في كل مرة لاسيما وان الكثيرون ينتهزون الفرص لإلهاب الجيوب وتعكير مزاج المصطافين بفرض غرامات الكراء


الشاب سمير في العقد العشرين بدون عمل اختار ممارسة التجارة من خلال بيع المقتنيات الصيفية المطلوبة جدا في مثل هذه الفترة وقال إنها تشهد اقبالا كبيرا استعدادا لولوج شواطئ البحر مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك وبداية افتتاح العطل السنوية للعمال في شهر جويلية وأضاف انه يوفر عبر طاولنه سلعا ذات جودة وبأسعار معقولة على غرار القبعات الصيفية منها صغيرة الحجم بـ400  دينار والكبيرة الحجم بـ600 دينار إلى جانب النظارات الشمسية الخاصة ايضا بالصغار والكبار والبالونات ومناشف المياه وغيرها كما يعزم على جلب مستلزمات أخرى يطلبها الزبائن على غرار المقاعد والطاولات البلاستيكية إلى جانب المظليات بغية تقليص التكاليف بعد ان سئم المصطافون من كرائها في كل مرة

 حفظ الصحة هدف أول
إن كانت الغاية من تلك المستلزمات تجميل المظهر الخارجي لعيش الأجواء الصيفية فإن الهدف الاساسي هو حفظ الصحة من المخلفات السلبية لأشعة الشمس الحارقة على الجسم والبشرة والعيون ككل وتجنبا ايضا لضربات الشمس الخطيرة على الصحة بحيث ينصح الاطباء بوضع المراهم وارتداء ملابس واسعة تضمن الراحة إلى جانب حماية الرأس والعيون بالقبعة والنظارات الشمسية ففصل الصيف رغم متعته وأجوائه المميزة الا انه وجب الحفاظ على الصحة وضمان الحماية من اشعة الشمس خاصة بالنسبة لمرضى السكري والضغط الدموي وحتى بالنسبة للاشخاص العاديين فالاحتماء بمختلف المستلزمات الصيفية .

هو امر ضروري جدا ويحرص عليه الأطباء دوما لتجنب العواقب الوخيمة للحرارة المرتفعة على الصحة
ليبقى الصيف فصلا ممتعا بأجوائه الرائعة والبهيجة وتكتمل فرحة الصيف بالحفاظ على الصحة وتوفير مختلف المستلزمات المقاومة للحرارة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::