مسعود بوجريو في قسنطينة

وزير السكن يطمئن حول مصير مكتتبي مشروع 50 سكن ترقوي

17

طمأن وزير السكن والعمران والمدينة بشان مصير مكتتبي مشروع 50 سكنا ترقويا ببلدي مسعود بوجريو بقسنطينة، ممن تقرر تحويلهم لمشروع في نفس الصيغة واقع ببلدية ابن زياد.

وكان النائب البرلماني “عبد الكريم بن خلاف” قد وجه تساؤلا كتابيا لوزير السكن والعمران والمدينة حول تأخر إنجاز وتسليم مشروع 50 سكن ترقوي مدعم ببلدية مسعود بوجريو بولاية قسنطينة، مؤكدا تسجيل المشروع سنة 2011 والإعلان عن القائمة النهائية للمكتتبين سنة 2012، لتنطلق به الأشغال سنة 2018 بعدما سدد المعنيون شطرا من مستحقات السكن المقدر بـ 60 مليون سنتيم، غير أن النسبة لم تتجاوز 2% مما حتم على بعض المكتتبين التوجه إلى العدالة لاسترجاع أموالهم، وصدرت أحكام قضائية لصالحهم، وظلوا بين وعود تحويلهم إلى مشروع آخر وإعادة ترتيبات الملف من جديد وهو ما زاد من قلقهم وتخوفهم من عدم الاستفادة من السكن بعد الانتظار لعشر سنوات ولا حتى استرجاع أموالهم التي نهبت بطريقة قانونية.

وتحصلت “الراية” على رد وزير السكن والعمران والمدينة حول التساؤل المذكور، والذي جاء فيه أن المشروع قد تم إسناد إنجازه سابقا إلى المرقي العقاري بلكامل باديس الذي كان بحوزته عقد ملكية الأرضية مؤرخ في 13 مارس 2018 ورخصة بناء بتاريخ 16 ديسمبر 2018، وقد شهد المشروع تقاعسا من طرف المرقي العقاري حيث لم تتجاوز نسبة الإنجاز 25 %، وبعد إعذارين موجهين إلى المعني تم برمجته ضمن اجتماع اللجنة التقنية الولائية، التي قررت إلغاء منحة المشروع بتاريخ 12 أكتوبر 2021، وتم تكليف بمديرية أملاك الدولة لاسترجاع الأرضية عن طريق العدالة، حيث تم اختيار قطعة أرضية جديدة للمشروع ضمن برنامج 150 مسكن بالمدينة الجديدة علي منجلي الملغي بدوره، بسبب عدم وجود طلبية على مستوى البلدية.

المزيد من المشاركات

تحميل العدد:2618

هل يواجه السويد؟

أثار الجدل..

أما فيما يخص القائمة الإسمية التي كانت تضم 31 مكتتبا مصادق عليها، فقد ذكر الوزير أنه تم استدعاؤهم من طرف مصالح الدائرة، ليقدم بعضهم تنازلات، بينما تم تحويل 15 مكتتبا 100 مسكن ترقوي مدعم ببلدية ابن زیاد، مشيرا لأنه وفيما يتعلق بتسديد الشطر الأول، فإن المعنيين ليست بحوزتهم لا مقررات استفادة من إعانة الدولة ولا عقود البيع على التصاميم.

من جهته، عقب البرلماني على رد الوزير داعيا مصالح دائرة ابن زياد لاستدعاء هؤلاء المكتتبين وضمهم للمشروع المذكور واستكمال بقية الإجراءات على الأقل لضمان السكن المنتظر لعدة سنوات، معتبرا أن المكتتبين ضحية تلاعب مرقي عقاري وتخاذل جهات وصية بعد مرور سنوات لينتظروا سنوات أخرى في حال مشروع 100 سكن ترقوي مدعم 2 ببلدية ابن زياد الذي يعتبر بدوره متأخر كثيرا مقارنة بسنة برمجته وتاريخ إنجازه وتسليمه.

و. زاوي

التعليقات مغلقة.

الاخبار::